ارتفاع قتلى السيول في السودان إلى 121

ارتفاع قتلى السيول في السودان إلى 121
سوداني يمشي المياه الفائضة (أ ب)

ارتفع عدد الذين لاقوا مصارعهم إثر السيول والفيضانات التي شهدها السودان، إلى 121 منذ بداية الخريف في البلاد في حزيران/ يونيو الماضي، بحسب ما أفادت وكالة "الأناضول" للأنباء.

جاء ذلك في تصريح للأمين العام للمجلس القومي للدفاع المدني، اللواء أحمد عمر سعيد، خلال مؤتمر صحافي للجنة العليا لطوارئ الخريف، بالعاصمة الخرطوم.

وقال سعيد: "ارتفع عدد ضحايا السيول والفيضانات إلى 121 وفاة، و54 إصابة".

وأوضح أن "أسباب الوفاة تعددت، فمنهم 30 بانهيار المنازل، و80 غرقا، و8 بالصعق الكهربائي".

وكشف عن ارتفاع عدد المنازل المنهارة كليا إلى 40 ألفا و373، فيما تضررت 58 ألفا و14 بشكل جزئي.

حصيلة الضحايا بارتفاع (أ ب)

وأشار إلى تضرر 97 ألفا و791 فدانا زراعيا، ونفوق 5 آلاف و980 من رؤوس المواشي.

ولفت سعيد إلى الانخفاض التدريجي في مستوى مياه نهر النيل، متوقعا هطل مزيد من الأمطار.

وذكر أن هطل الأمطار خلال الأيام الماضية تسبب بأضرار في ولايات القضارف وسنار والنيل الأزرق والنيل الأبيض.

وحذر من أن السودان يواجه "مشاكل التغيرات المناخية ونتوقع أن تستمر حتى 2030".

من جانبها، قالت رئيس اللجنة العليا لطوارئ الخريف، وزيرة التنمية الاجتماعية، لينا الشيخ، إن السودان شهد معدلات غير مسبوقة للفيضانات والسيول لم ترها البلاد منذ 1912.

وأعلنت الشيخ، في المؤتمر ذاته، تضرر 770 ألف شخص في ولايات البلاد جراء السيول والفيضانات.

وثمنت جميع الجهود المبذولة من قبل المنظمات والدول الصديقة.

وكشفت الشيخ عن وصول 330 طنا من المساعدات الإنسانية إلى السودان، من دول صديقة لم تذكرها.

وفي 5 أيلول/ سبتمبر الجاري، أعلن مجلس الدفاع والأمن حالة الطوارئ في أنحاء البلاد مدة 3 أشهر، لمواجهة السيول والفيضانات، واعتبرها "منطقة كوارث طبيعية".

ويستمر موسم الأمطار الخريفية في السودان من يونيو حتى تشرين الأول/ أكتوبر، وتهطل عادة أمطار غزيرة في هذه الفترة، وتواجه البلاد خلالها فيضانات شديدة سنويا.