الصحة الفلسطينية: 5 وفيات بكورونا و713 إصابة جديدة

الصحة الفلسطينية: 5 وفيات بكورونا و713 إصابة جديدة
قياس الحرارة في مدخل أحد المجمعات التجارية في غزة (أ ب أ)

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الخميس، تسجيل 5 وفيات و713 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد.

وقالت وزيرة الصحة، مي كيلة، إن حالات الوفاة الجديدة سجلت لمواطنين (68 و64 عاما) من الخليل، بالإضافة إلى 3 وفيات في حي الشيخ جراح، وبلدة عناتا، ومخيم شعفاط في مدينة القدس المحتلة.

ولفتت كيلة إلى أن نسبة التعافي من الفيروس بلغت 73.9%، فيما بلغت نسبة الإصابات النشطة 25.4%، ونسبة الوفيات 0.7% من مجمل الإصابات.

وأشارت وزيرة الصحة إلى وجود 42 مريضا في غرف العناية المكثفة، بينهم 11 مرضى على أجهزة التنفس الاصطناعي.

وفي وقت سابق، اليوم، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، تسجيل 95 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الساعات الـ24 الماضية.

وترتفع بذلك الحصيلة الإجمالية لإصابات كورونا في قطاع غزة منذ بدء تفشي الجائحة، في آذار/ مارس الماضي، إلى 2613 حالة.

وأوضحت الوزارة في تقريرها اليومي لمُستجدات فيروس كورونا أن الحالات الجديدة تم الكشف عنها بعد فحص 2035 عينة.

وشهدت الساعات الـ24 الماضية، تعافي 112 حالة جديدة من مصابي فيروس كورونا، لتبلغ بذلك حصيلة المتعافية 850 حالة.

وبلغ عدد الحالات النشطة في قطاع غزة 1746 حالة. علما بأن حصيلة الوفيات منذ آذار/ مارس الماضي وصلت إلى 17 حالة.

وعلى صعيد متصل، أعلنت وزارة الصحة في القطاع، في وقت سابق، اليوم، عن فقدان المختبر المركزي التابع لها، نصف قدرته على إجراء فحوصات فيروس كورونا.

وقالت الوزارة إن "المختبر الآن يعمل بالجهاز الأساسي، عقب توقف جهاز الفحص المخبري المستلم من دولة قطر، بسبب نفاد المواد التشغيلية الخاصة به".

وبيّنت أن المختبر "وصل إلى مرحلة خطيرة من نقص المواد المخبرية"، حيث فَقَد نحو 50% من قدرته على إجراء الفحوصات.

وأوضحت أن "انخفاض قدرة المختبر في إجراء الفحوصات، من شأنه أن يؤثر على جهود الفحص والتقصّي ومتابعة المُخالطين، وإجراء المسحات العشوائية، في إطار جهود منع تفشّي الفيروس".

وطالبت الوزارة "الجهات المعنية بتدارك خطورة نفاد المواد المخبرية، قبل توقف عمل المختبر بشكل كامل".

وفي الأول من أيلول/ سبتمبر الجاري، أعلنت "اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة"، عن دعم قطاع الصحة بغزة بـ "جهاز مُتطور" لفحص عينات فيروس كورونا، يتم إدخاله للمرة الأولى إلى القطاع.

والثلاثاء، حذّرت الوزارة من توقّف فحص فيروس كورونا في المختبر المركزي المُخصص، جرّاء نقص المواد المخبرية اللازمة.

ويعاني قطاع غزة، وفق الوزارة، من "نقص حاد تصل نسبته إلى 65% من لوازم المختبرات وبنوك الدم، ما سيؤثر على الفحوصات الأخرى التي يحتاجها مرضى كوورنا".