سقوط قذيفة في محيط قطاع غزة المحاصر

سقوط قذيفة في محيط قطاع غزة المحاصر
توضيحية من الأرشيف (أ ب)

دوت صافرات الإنذار، مساء الجمعة، في "غلاف غزة"، إثر إطلاق صاروخ من قطاع غزة المُحاصَر.

وانفجر الصاروخ في منطقة مكشوفة بالقرب من مستوطنة "نيتيف هعشارا".

ولم تقع أية إصابات، كما لم يتسبب الصاروخ بأضرار مادية.

وقال جيش الاحتلال في بيان: "متابعة للتقارير عن إطلاق الصفارات في منطقة غلاف غزة، فالحديث عن إطلاق قذيفة صاروخية من قطاع غزة" نحو إسرائيل.

والشهر الماضي، نشر الجيش الإسرائيلي، عددا من بطاريات "القبة الحديدية" (منظومة اعتراض الصواريخ) في محيط القطاع المحاصر بعد استهداف مناطق في مدينتي عسقلان وأسدود بـ13 قذيفة صاروخية أصلقت من القطاع.

وأمهلت حركة حماس سلطات الاحتلال الإسرائيلي مدة شهرين لتنفيذ التفاهمات المتفق عليها، لوقف التصعيد في قطاع غزة، بعد أن تم التوصل إلى اتفاق تهدئة بين قطاع غزة وإسرائيل بوساطة قطرية.

وقال عضو المكتب السياسي للحركة، خليل الحية، حينها "في حال لم تلتزم (إسرائيل) فنحن مستعدون لجولة أخرى".

وتضمنت التفاهمات السماح بزيادة الدعم المالي الذي تقدمه دولة قطر كمساعدات إنسانية للقطاع، بالإضافة إلى تنفيذ مشاريع تهدف إلى خفض نسبة البطالة، وحل مشكلة انقطاع التيار الكهربائي.

وخلال العامين الماضيين، توصلت الفصائل الفلسطينية في غزة، إلى عدة تفاهمات مع سلطات الاحتلال الإسرائيلية بوساطة مصرية وأممية وقطرية، تتضمن وقف التوتر الأمني والميداني مقابل تخفيف الحصار المفروض على القطاع، غير أن الاحتلال لم يلتزم ببنود التفاهمات.