قطع رأس الأستاذ الفرنسي: مقتل المنفّذ وماكرون يصل إلى المكان

قطع رأس الأستاذ الفرنسي: مقتل المنفّذ وماكرون يصل إلى المكان
من مكان الجريمة (أ ب)

قُتل شخص على الأقل، اليوم الجمعة في فرنسا، في عملية طعن جرت في ضواحي العاصمة باريس، بحسب ما ذكرت الشرطة الفرنسية في بيان.

وأعلنت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب في فرنسا، أنها فتحت تحقيقا إثر قطع رأس رجل في كونفلان سان أونورين، قرب باريس.

وقالت الشرطة إن ضحية الاعتداء، أستاذ تاريخ عرض رسوما كاريكاتورية للنبي محمد في حصة دراسية.

وقُتل المعتدي على يد الشرطة.

ووفق مصدر في الشرطة، فإنّ الضحية قتل في طريق عام غير بعيد عن مدرسته.

ماكرون يصل إلى مكان الجريمة (أ ب)

وتوجه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون إلى خلية الأزمة التي شُكّلت عقب الحادثة في وزارة الداخلية ومن المتوقع أن يزور مكان الحادث مساء. كما قطع وزير الداخلية زيارته الرسمية إلى المغرب.

وفي الجمعية الوطنية، وقف النواب تحية لـ"ذكرى" المدرّس وتنديدا بـ"الاعتداء البغيض".

وتلقى قسم الجنايات في كونفلان-سان-أونورين، على بعد خمسين كلم شمال غرب باريس، نداءً لملاحقة مشتبه به يتجول حول مؤسسة تعليمية، وفق ما ذكرت النيابة.

وعثر عناصر الشرطة على الضحية في المكان، وحاولوا على بعد مئتي متر، في محلة إيرانيي، توقيف رجل كان يحمل سلاحا أبيض ويهددهم فأطلقوا النار عليه ما تسبب بإصابته بجروح خطيرة أدت إلى مقتله.

وأوضح مصدر مطلع على التحقيقات أنّ المعتدي صرخ "الله أكبر" قبل مقتله، بحسب "فرانس برس".

وطُوّق المكان وجرى استدعاء فريق نزع الألغام بسبب الاشتباه في وجود حزام ناسف.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن النيابة العامة، قولها إن التحقيق بشأن الأحداث التي وقعت قرب مدرسة، فُتح بتهمة ارتكاب "جريمة مرتبطة بعمل إرهابي" و"مجموعة إجرامية إرهابية".