البيت الأبيض: ترامب يقر رفع اسم السودان من قائمة "الدول الراعية للإرهاب"

البيت الأبيض: ترامب يقر رفع اسم السودان من قائمة "الدول الراعية للإرهاب"
ترامب لحظة الإعلان عن التطبيع، الجمعة (البيت الأبيض)

أعلن البيت الأبيض، قبل انتصاف ليل الإثنين، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أقر رفع اسم السودان من قائمة "الدول الراعية للإرهاب".

يأتي ذلك بعد تصريحات أدلى بها رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، عبد الفتاح البرهان، مساء الإثنين، وقال فيها إن التطبيع مع إسرائيل جاء بمبادرة العسكريين، فيما ادعى أن "90% من القوى السياسية في السودان لم تعارض التطبيع عند التشاور معها".

وأقر البرهان في مقابلة بثها التلفزيون الرسمي، بأن ملف رفع اسم السودان من القائمة الأميركية لـ"الدول الراعية للإرهاب" مرتبط بتطبيع العلاقات بين بلاده وإسرائيل، ولا يمكن فصلهما عن بعض. كما أقر أن "مبادرة التطبيع مع إسرائيل بدأت منا كعسكريين وطرحنا الأمر على أعضاء المجلس السيادي والمجلس الوزاري"

اقرأ/ي أيضًا | تابعوا تطبيق "عرب ٤٨"... سرعة الخبر | دقة المعلومات | عمق التحليلات

وعن موقف المجلس التشريعي المستقبلي من التطبيع مع إسرائيل، قال البرهان "أتحدى أن يقوم مرشح في الانتخابات التشريعية بالترويج لمعاداة الولايات المتحدة أو إسرائيل"؛ وأوضح أنه "نسعى للانتهاء من تشكيل المؤسسات التشريعية قريبا".

وعلى مدار أسابيع، نفى مسؤولون سودانيون صحة تقارير صحافية إسرائيلية وأميركية أفادت بأن السودان سيطبع علاقاته مع إسرائيل، مقابل رفع اسمه من قائمة الإرهاب وحصوله على مساعدات اقتصادية من واشنطن بمليارات الدولارات.

وقال البرهان: "لا يمكن الحديث عن رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب بمعزل عن التطبيع". ورأى أن التطبيع محفز لصناع القرار لرفع السودان من قائمة الإرهاب، وأميركا هي صانعة القرار، والتطبيع يحفزها للتعامل معنا كعضو فاعل في المجتمع الدولي.

وأضاف "اتفاقنا مع إسرائيل، هو اتفاق صلح يصب في مصلحة الأطراف جميعها". معتبرا أن السودان ستحقق
"مكاسب ومنافع من الصلح مع إسرائيل"، مشيرا إلى أن موازين القوى العالمية تغيرت وعلينا التعامل مع الواقع الجديد".

وقال: "حتى الآن لم نبرم الاتفاق مع إسرائيل"، وذكر أن الخرطوم ستوقع لاحقا اتفاقا مع تل أبيب بشأن أوجه التعاون في مجالات، منها التكنولوجيا والزراعة والهجرة.

ووقع ترامب، الجمعة، قرار رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب، حيث تدرجه واشنطن على هذه القائمة منذ 1993، لاستضافته آنذاك الزعيم الراحل لتنظيم "القاعدة"، أسامة بن لادن.

وفي اليوم نفسه، أعلن وزير الخارجية السوداني المكلف، عمر قمر الدين، أن الحكومة الانتقالية وافقت على تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وقوبل تطبيع كل من السودان والإمارات والبحرين برفض شعبي واسع، واعتبره منتقدون خيانة للقضية الفلسطينية، خاصة في ظل استمرار احتلال إسرائيل لأراضٍ عربية.