"منفّذ هجوم نيس مهاجر تونسي غير شرعي"

"منفّذ هجوم نيس مهاجر تونسي غير شرعي"
من مكان الهجوم (أ ب)

كشفت وسائل إعلام فرنسية عن تفاصيل قليلة تتعلّق بمنفّذ هجوم، اليوم، الخميس، الذي أسفر عن مقتل 3 أشخاص.

والاسم الأوّل للمنفّذ هو إبراهيم، ويبلغ من العمر 21 عامًا، وهو مهاجر غير قانوني وصل البلاد قبل أيام معدودة قادمًا من جزيرة لامبيدوزا الإيطاليّة.

وألقت السلطات الفرنسية القبض على المشتبه في مكان الهجوم بعد إصابته، ويخضع للعلاج في أحد مشافي المدينة.

ووصف عمدة نيس، كريستيان إيستروسي، المنفّذ بأنه "فاشي إسلاموي" وأبلغ الصحافيين أنه واصل الصّراخ "الله أكبر"، "حتى أثناء تلقّيه العلاج في المشفى".

وفي وقت سابق اليوم، قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إنّ بلاده تعرّضت لـ"هجوم إرهابي إسلاميي"، وأضاف ماكرون، الذي جال في مكان الهجوم، أنّ "الأمّة بأكملها تقف مع مواطنينا الكاثوليك في وجه الهجوم الإسلاموي" واتخاذ مزيد من الإجراءات لحماية الكنائس والمدارس.

وأعلن ماكرون نشر 7 آلاف جندي "من أجل توفير الحماية الأمنية للبلاد" بالإضافة إلى انعقاد "مجلس الدفاع الوطني" غدًا، الجمعة، وتابع "إذا تعرضنا لهجوم فهذا بسبب قيمنا الخاصة بالحرية ورغبتنا في عدم الرضوخ للإرهاب".

وتأتي جريمة نيس بعد أيام من جريمة مشابهة، قُتِل على إثرها مدرس تاريخ فرنسي على خلفية إساءته إلى النبي محمد، وذلك في السابع عشر من الشهر الجاري.

وأعلنت الشرطة الفرنسية أنها قتلت بالرصاص قاتل المدرس الذي عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتيرية "مسيئة" للنبي محمد، في مدرسة بإحدى ضواحي العاصمة باريس.

وتلا ذلك حديث من ماكرون، اعتبر فيه الحادث "ضربة لحرية التعبير"، موضحا أن بلاده لن تمنع الرسومات المسيئة، وهو ما لاقى تنديدا واستنكارا واسعين في العالمين العربيّ والإسلامي.