الهيئة العامة للكنيست تصادق على الاتفاق مع البحرين

الهيئة العامة للكنيست تصادق على الاتفاق مع البحرين
(أ ب)

صادقت الهيئة العامة للكنيست، مساء اليوم، الثلاثاء، على اتفاق التحالف وتطبيع العلاقات مع البحرين، الذي تم توقيعه في الخامس عشر من الشهر الماضي، في البيت الأبيض تحت رعاية الإدارة الأميركية، ليصبح ساري المفعول.

وجاء القرار بتأييد 62 عضو كنيست واعتراض 14 عضوا جميعهم من القائمة المشتركة.

واعتبر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في بيان صدر عنه عقد مصادقة الكنيست على الاتفاق، أن الاتفاق مع البحرين "رافعة هائلة لاقتصادنا وسيستفيد منه جميع المواطنين الإسرائيليين".

واستغل نتنياهو الفرصة لاستعراض الفائدة التي تعود على إسرائيل بفضل اتفاقيات التحالف مع الإمارات والبحرين وإجراءات التطبيع مع السودان والتقارب مع السعودية.

وقال: "بفضل هذه الاتفاقيات التي أبرمناها، تواصل السفن القادمة من الإمارات تفريغ البضائع في ميناء حيفا؛ وفد رسمي لرؤساء المنظمات التجارية الإسرائيلية موجود حاليًا في دبي؛ المنتجات الزراعية التي تحمل العلم الإسرائيلي تباع في الأسواق الإماراتية".

وتابع نتنياهو أنه الرحلات الجوية التجارية الإسرائيلية تمر عبر سماء السودان، مما يقلل بشكل كبير من وقت الوصول إلى أفريقيا وأمريكا الجنوبية. كما أصبحت الرحلات الجوية إلى الهند، بفضل المرور عبر الأجواء السعودية، أقصر وأرخص".

واستطرد نتنياهو قائلا إنه "بفضل هذا ‘السلام‘، سنتمكن من ربط خطوط أنابيب لنقل النفط من الخليج العربي إلى إسرائيل، ومن هناك إلى أوروبا. هذه ثورة طاقة حقيقية"، وتابع أنه "هكذا يبدو السلام مقابل السلام. السلام بين الشعوب، سلام الاحترام المتبادل".

وتابع نتنياهو أنه "سنواصل العمل بقوة وإيمان بطريقنا لتأسيس علاقات قوية مع البحرين والإمارات والسودان وغيرها من البلدان".

من جهته، توجه وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي أشكنازي، بالشكر للإدارة الأميركية وإلى ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفه وولي عهده. كذلك، شكر أشكينازي نظيره البحريني عبد اللطيف الزياني "الذي سيزور إسرائيل قريبا".

وفي وقت سابق اليوم، أعرب نتنياهو عن أمله بأن تقود اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل وبعض الدول العربية، إلى تراجع الفلسطينيين عن مطالبهم؛ وذلك في كلمة ألقاها بمستهل جلسة الكنيست للمصادقة على اتفاق التطبيع بين إسرائيل ومملكة البحرين.

وأضاف نتنياهو أن "إسرائيل القوية تقرب الدول العربية". وأضاف "أعتقد أن اتفاقيات السلام مع العالم العربي، يمكن أن توقظ الفلسطينيين في نهاية المطاف، ونتيجة لذلك سيتخلون عن مطالبهم المتطرفة".

وقال نتنياهو إن البحرين "دولة صغيرة، ذات تطلعات كبيرة". وقال إنه ستوقع دول عربية أخرى على اتفاقيات تطبيع علاقات مع إسرائيل في المستقبل. واعتبر نتنياهو أنه "ستنضم دول أخرى إلى دائرة السلام. وسنقف كسور منيع ضد الإسلام المتطرف بقيادة إيران".

وأضاف مخاطبا النواب العرب، بعد أن قاطع النائب سامي أبو شحادة خطابه، أنه "صوتم ضد اتفاقيات السلام مع الإمارات، ولديكم فرصة اليوم لتصحيح ذلك. وإذا لم تفعلوا، سنعطيكم فرصا أخرى بالمستقبل".

وتابع نتنياهو أن "السلام مع الإمارات، البحرين وتطبيع العلاقات مع السودان لم ينزل علينا من السماء. لقد جاء إثر تغيير السياسة. فقد نمّت إسرائيل بمنهجية في العقد الأخيرة قوتها – في الأمن، الاقتصاد، السايبر، العلاقات الخارجية وفي جميع المجالات. وإسرائيل تُقرب إليها دولا عربية أخرى، بينهما كتلك التي لم توقع علنا بعد. وبراعم التطبيع أصبحت هناك، وإزهارها سيظهر على الملأ أيضا".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص