القصف الصاروخي في العراق: مقتل طفلة وإصابة مدنيين

القصف الصاروخي في العراق: مقتل طفلة وإصابة مدنيين
الدخان بتصاعد من المنطقة بعد استهدافها

قُتلت طفلة وأصيب 5 مدنيين، في هجمات بسبعة صواريخ استهدفت "المنطقة الخضراء" المحصنة أمنيا وسط العاصمة بغداد.

وقالت خلية الإعلام الأمني في العراق، في بيان، إن 4 صواريخ سقطت في المنطقة الخضراء، وثلاثة خارجها، ما أدى إلى مقتل طفلة وإصابة 5 آخرين، جميعهم مدنيون.

وتعهّدت قيادة العمليات المشتركة (تابعة للجيش العراقي)، في بيان، بأن ما شهدته بغداد الثلاثاء "لن يمر دون ملاحقة وحساب".

وتابعت: "أجهزتنا الأمنية والاستخبارية شرعت بإجراءات تشخيص الجناة لينالوا جزاءهم العادل".

وأكدت أن الحكومة العراقية مستمرة في "تحقيق المكتسبات السيادية، ورفع مستوى مهنية وكفاءة قواتنا الأمنية وجاهزيتها لمجابهة التهديدات الإرهابية، وهو ما تكلل بالإعلان عن سحب المئات من القوات الأجنبية من العراق".

واستطردت: "تصر بعض القوى الخارجة على القانون والإجماع الوطني ورؤية المرجعية الدينية، على إعاقة مسار تحقيق المنجزات السيادية، وتؤكد من جديد رهانها على خلط الأوراق ومحاربة الاستقرار، خدمة لمصالحها".

تابعوا تطبيق "عرب ٤٨"... سرعة الخبر | دقة المعلومات | عمق التحليلات

وفي وقت سابق، نقلت وكالة "الأناضول" للأنباء عن الضابط برتبة نقيب في الشرطة العراقية، أحمد خلف، قوله إن هجوما صاروخيا استهدف مساء الثلاثاء، المنطقة الخضراء المحصنة أمنيا وسط العاصمة بغداد، دون وقوع خسائر بشرية.

وأضاف خلف: "4 صواريخ كاتيوشا استهدفت مساء اليوم المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد، دون أن تتسبب بسقوط ضحايا، وفقا للمعلومات الأولية". وأضاف أن "الصواريخ سقطت بمحيط المنطقة الخضراء".

ويأتي الهجوم بعد وقت قصير على إعلان وزير الدفاع الأميركي بالوكالة، كريستوفر ميللر، خلال مؤتمر صحافي، قرار بلاده سحب 500 جندي من العراق من أصل 3000 جندي.

وكانت "الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية"، قد أعلنت مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تبنيها لهجمات استهدفت مصالح أجنبية في البلاد، في أول إعلان من نوعه بعد تصاعد الهجمات في الأسابيع الأخيرة، موضحةً "وقف الهجمات بشروط".

وهذه الهيئة، غير معروفة في العراق، ويعتقد أنها تضم فصائل شيعية مسلحة بينها "كتائب حزب الله العراقي"، و"عصائب أهل الحق"، و"حركة النجباء"، حسب مصادر محلية.

وتتهم واشنطن فصائل عراقية مسلحة مرتبطة بإيران بالوقوف وراء الهجمات التي تستهدف سفارتها وقواعدها العسكرية التي ينتشر فيها الجنود الأميركيون في العراق.

وكانت فصائل شيعية مسلحة من بينها كتائب حزب الله العراقي المرتبطة بإيران، قد هددت باستهداف مواقع تواجد القوات الأميركية في العراق، في حال لم تنسحب امتثالا لقرار البرلمان العراقي القاضي بإنهاء الوجود العسكري في البلاد.

وصّوت البرلمان العراقي في 5 كانون الثاني/ يناير الماضي، بالأغلبية على إنهاء التواجد العسكري الأجنبي على أراضي البلاد، إثر مقتل قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني برفقة نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس في قصف جوي أميركي قرب مطار بغداد الدولي.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص