هدم منزل في الطيرة

هدم منزل في الطيرة
هدم منزل بالطيرة، صباح اليوم

هدمت آليات وجرافات السلطات بحماية قوات كبيرة من الشرطة والوحدات الخاصة التابعة لها، منزلا يعود لإحدى العائلات في مدينة الطيرة وسوته بالأرض، بذريعة البناء دون ترخيص، فجر اليوم الإثنين.

والبيت يعود لأحد سكان الطيرة، إسلام قشوع، هدمته السلطات دون إنذار مسبق، كما ذكر أقارب للعائلة.

وأفاد شهود عيان أن الشرطة فرضت طوقا على المنطقة الشمالية في المدينة، ومنعت الأهالي من الاقتراب من الحي، فيما هدمت الآليات والجرافات المنزل.

وأعرب قشوع عن ألمه وحزنه، إذ إنه لم يستطع رؤية الهدم وخسارة كده وجهده وماله الذي وفره في عدة أعوام لإنشاء المنزل، وهدمته جرافات السلطات خلال دقائق دون سابق إنذار.

إضراب في بلدية الطيرة احتجاجا على هدم المنزل

وفي وقت لاحق، عقد القائم بأعمال رئيس بلدية الطيرة، المحامي سامح عراقي، اجتماعا طارئا للمستخدمين في بلدية الطيرة أعلن فيه الإضراب في البلدية احتجاجا على هدم المنزل.

وصرح عراقي أنه "لا يعقل أن نكون بحالة طوارئ إثر جائحة كورونا وتهدم بيوتنا. لا يفعلون شيئا كهذا في كفار سابا أو هرتسليا".

واستمر هدم المنازل العربية في البلاد رغم الإعلان عن تجميد تعديل بند 116 أ في قانون التنظيم والبناء، حديثًا، وقيل إنه يُجمّد هدم آلاف المنازل العربية لعامين ما يتيح ترخيصها ومنع هدمها. وتواصلت عمليات الهدم استنادًا إلى قانون التنظيم والبناء الذي يعتبر "قانون كامينتس" جزءًا منه، بالإضافة إلى قانون الأراضي.

هذا، ويشار إلى أن بلدات عربية شهدت تصعيدا في هدم المنازل والمحال التجارية والورش الصناعية بذريعة عدم الترخيص كما حصل في عين ماهل ويافا وشفاعمرو وكفر قاسم وقلنسوة وكفر ياسيف وعرعرة وأم الفحم واللد ويافا وسخنين وحرفيش، ومساكن العراقيب التي هُدمت للمرة 180 على التوالي وغيرها في منطقة النقب.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص


هدم منزل في الطيرة

هدم منزل في الطيرة

هدم منزل في الطيرة

هدم منزل في الطيرة

هدم منزل في الطيرة

هدم منزل في الطيرة

هدم منزل في الطيرة