كابول: قتيل في جريمة إطلاق نار

كابول: قتيل في جريمة إطلاق نار
الضحية أحمد عكري

قتل شاب مساء الجمعة جرّاء إطلاق نار في قرية كابول، إثر شجار بين عائلتين، ما يرفع عدد القتلى العرب منذ الأربعاء إلى 5 ومنذ مطلع العام إلى 89.

والضحية هو أحمد محمد جمل عكري، ويبلغ من العمر 29 عامًا.

وقال شهود عيان إن البلدة شهدت إطلاقًا كثيفًا للنيران قبل وبعد الجريمة، وإن البلدة شهدت توترات خلال الفترة الماضية وشجارات إثر خلاف بين العائلتين.

وتوجد دوريات كثيفة من الشرطة والإسعاف في البلدة، وأفاد شهود عيون أن مداخلها أغلقت.

وشهدت كابول في 23 آب/أغسطس الماضي يومًا داميًا قتل فيه أحمد ريّان (في الستينيّات من عمره) وأصيب 4 أشخاص آخرون في جريمتي إطلاق نار.

ويعرب أهالي كابول عن استنكارهم وقلقهم إزاء تجدد أعمال العنف وتواصل إطلاق النار بشكل عشوائي في القرية، في الوقت الذي تتقاعس الشرطة عن دورها في توفير الأمن والأمان وكبح جماح ظاهرة العنف والجريمة.

5 قتلى خلال 3 أيام

وترفع جريمة كابول عدد ضحايا إطلاق النار في البلدات العربيّة هذا الأسبوع إلى 5 أشخاص، في جت واللد والرينة.

ففي الرينة، قتلت صبحية وابنها سلام طاطور (73 و39 عاما) وأصيب ابن آخر بجروح وصفت بأنها خطيرة، جرّاء تعرضهم لجريمة إطلاق نار في منزلهم، الأربعاء.

ووفقا للاشتباه، فإن نجل الضحية أحمد طاطور (51 عاما)، أطلق النار على والدته وشقيقيه على خلفية خلاف داخل العائلة، قبل أن يمنعه والده من الفِرَار ومن ثم تقبض عليه الشرطة.

أما في جت، فقتل، الخميس، قتل الشاب محمد بدران (27 عاما) من بلدة زيمر إثر تعرّضه لجريمة إطلاق نار. وكان بدران قد نُقل إلى مستشفى "هيلل يافه" في الخضيرة وهو فاقد للوعي وبحالة حرجة، وتم الإعلان لاحقًا عن وفاته إثر فشل الطواقم الطبية في محاولات إنقاذه. ولم تتضح بعد خلفية الجريمة.

وذكرت الشرطة أنها "باشرت بعمليات التمشيط لرصد الجناة إلى جانب جمع الأدلة والبينات من مسرح الجريمة في إطار التحقيق لفحص ملابسات الحادث".

وفي اللد، قتل فهمي الحناوي (44 عاما)، إثر تعرضه لإطلاق النار عند مفرق جينتون - شارع 40، في مدخل المدينة.

وذكرت الطواقم الطبية أنه "عندما وصلنا إلى مكان الحادث، قادتنا الشرطة إلى رجل يبلغ من العمر 45 عامًا فاقدًا للوعي ودون نبض ولا يتنفس"، وأضافت أن الضحية "أصيب بأعيرة نارية. أجرينا فحوص طبية وبعد فترة قصيرة لم يكن لدينا خِيار سوى إقرار وفاته".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص