كورونا المجتمع العربي: 2,342 إصابة جديدة و10 وفيات منذ مطلع الأسبوع

كورونا المجتمع العربي: 2,342 إصابة جديدة و10 وفيات منذ مطلع الأسبوع
(أ ب)

بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا في البلدات العربية، لا يشمل المدن المختلطة، 86,164 مصابا، لغاية صباح اليوم الثلاثاء، فيما تجاوز عدد الإصابات في البلاد حاجز النصف مليون وبلغ 504,429 مصابا. ومع الارتفاع في عدد الإصابات في المجتمع اليهودي انخفضت نسبة الإصابات في البلدات العربية من إجمالي عدد الإصابات في البلاد إلى 17.1%، حسب معطيات نشرتها الهيئة العربية للطوارئ، اليوم.

وارتفع عدد الإصابات في البلدات العربية منذ مطلع الأسبوع بنحو 2,342 إصابة جديدة، وفي المقابل على مستوى البلاد بلغ عدد المصابين الجدد لذات الفترة 16,961، وبهذا عادت نسبة الإصابات الجديدة في البلدات العربية إلى الارتفاع من جديد وبلغت نحو 13.8% من مجمل المصابين الجدد في البلاد.

واستمر الارتفاع في عدد الحالات النشطة في البلدات العربية وبلغ 10,604 مع تسجيل ارتفاع بلغ 502 حالة نشطة جديدة منذ بمطلع الأسبوع، في المقابل على مستوى البلاد بلغ 78,344 حالة نشطة مع تسجيل زيادة بلغت 5,413 حالة جديدة لذات الفترة. وبهذا انخفضت نسبة الحالات النشطة في البلدات العربية إلى نحو 13.5% من إجمالي الحالات النشطة في البلاد.

وعلى صعيد البلدات العربية، ارتفع عدد الحالات النشطة في الناصرة إلى 1,114 حالة مع تسجيل 178 إصابة جديدة في الأيام الثلاثة الماضية، تليها شفاعمرو مع 513 حالة نشطة وتسجيل 104 إصابة جديدة في الأيام الثلاثة الماضية، ومن ثم طمرة مع 481 حالة نشطة وتسجيل 110 إصابات جديدة، وأم الفحم مع 411 حالة نشطة وتسجيل 142 جديدة، ومن ثم سخنين مع 409 حالات نشطة وتسجيل 102 إصابة جديدة في الأيام الثلاثة الماضية.

واستمر عدد الوفيات في الارتفاع مع تسجيل 10 وفيات منذ مطلع الأسبوع الجاري، إذ بلغ إجمالي الوفيات في البلدات العربية 591 وفاة، في حين ارتفع عدد الوفيات على مستوى البلاد لذات الفترة بـ60 وفاة وبلغ إجمالي عدد الوفيات في البلاد 3,703، وبذلك بلغت نسبة الوفيات في البلدات العربية 16% من إجمالي عدد الوفيات في البلاد منذ بدء انتشار فيروس كورونا في شهر آذار/ مارس 2020.

وبلغ عدد الحالات الخطرة في البلدات العربية 216 بينها 65 مريضا تحت أجهزة التنفس الاصطناعي. وفي المقابل على مستوى البلاد ارتفع عدد الحالات الخطرة إلى 964 بينها 247 تحت أجهزة التنفس الاصطناعي.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص