طعن مجندة: شهيد بنيران الاحتلال قرب سلفيت

طعن مجندة: شهيد بنيران الاحتلال قرب سلفيت

استشهد الفتى عطا الله محمد ريان، (17 عاما) من قراوة بني حسان، بنيران أطلقها حنود الاحتلال عليه، قرب بلدة سلفيت الواقعة جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية اليوم، الثلاثاء. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الشاب حاول طعن جنود، وأن مجندة أصيبت في عملية الطعن، ووصفت جراحها بأنها ما بين طفيفة ومتوسطة.

وقال بيان صادر عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن "تقرير أوليا أفاد بمحاولة تنفيذ عملية طعن عند مفترق غيتي أفيسار"، وأنه "جرى تحييد" الشاب الفلسطيني" وأنه "يجري التحقيق في التفاصيل".

الشهيد عطا الله ريان

وأصيب شاب، اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال المواجهات التي اندلعت عقب اقتحام مخيم جنين، واعتقل آخران.

ونقلت وكالة "وفا" عن مدير نادي الأسير في جنين، منتصر سمور، قوله إن شابا أصيب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في القدم خلال المواجهات، وجرى نقله الى المستشفى لتلقي العلاج، أعقبه اعتقال الشاب علي عامر فايد، عقب مداهمة منزل ذويه وتفتيشه في المخيم.

وأضاف سمور، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب عمران عماد صقر، عقب مداهمة منزله وتفتيشه في واد برقين.

وفي 13 كانون الثاني/يناير الجاري، أصيب شاب برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي، قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل بزعم محاولة تنفيذ عملية طعن.

وقالت تقارير إسرائيلية، يوم الخميس الماضي، إن قوات الشرطة الإسرائيلية أطلقت النار باتجاه سيارة كانت تسير باتجاه حاجز للشرطة في منطقة بلدة الطور في القدس المحتلة، بادعاء أن سائقها حاول تنفيذ عملية دهس.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن سائق السيارة ابتعد عن مكان الحاجز وتمكن من الهروب، فيما تجري الشرطة عملية مطاردة له.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص