بلينكن: إيران قد تكون على "بعد أسابيع" من قنبلة نووية

بلينكن: إيران قد تكون على "بعد أسابيع" من قنبلة نووية
بلينكن (أ ب)

حذّر وزير الخارجيّة الأميركيّ الجديد، أنتنوني بلينكن، الإثنين، من أنّ إيران "ربما تكون على بعد أسابيع من امتلاك مواد لسلاح نووي إذا واصلت خرق الاتفاق النووي".

وجاءت تصريحات بلينكن خلال لقاء مع تلفزيون "إن بي سي" الأميركي.

وقال بلينكن إن إدارة الرئيس الجديد، جو بايدن، قد تدرس فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية، وربما اتخاذ إجراءات ضد روسيا أيضا، في إطار مراجعة الوزارة للسياسة الخارجية.

لكنّ بلينكن لم يعلن التزامه بعقوبات معينة على روسيا في المقابلة التي ناقش فيها الوضع المتعلق بالمعارض الروسي المسجون، أليكسي نافالني، والتدخل في الانتخابات الروسية، والطاقة الشمسية، ومزاعم عن منح للجنود الأميركيّين في أفغانستان.

والخميس الماضي، رفضت إيران دعوة الولايات المتحدة بأن تسبق عودة إيران إلى الالتزام الكامل بالاتفاق النووي، قبل أن تعود إليه الولايات المتحدة، التي أكّدت نيّتها العودة إلى الاتفاق الذي بات مهدّدًا، منذ أن انسحب منه دونالد ترامب في 2018.

لكنّ بلينكن، الذي صدر الإعلان على لسانه، أوضح أن الولايات المتحدة لن تعود إلى الاتفاق المبرم في عام 2015 بين إيران وعدة قوى كبرى، "إلا إذا أوفت طهران مجدّدًا بكل التزاماتها بموجبه".

وردًا على ذلك، رفض وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الخميس، المطلب الأميركي في تغريدة، كتب فيها: "عرض وقائع للوزير بلينكن: الولايات المتحدة انتهكت خطة العمل المشتركة الشاملة"، الاسم الرسمي للاتفاق النووي. وأضاف ظريف أن الولايات المتحدة، وبالإضافة إلى انسحابها الأحادي الجانب من الاتفاق، "فرضت عقوبات منعت وصول الغذاء والدواء إلى الإيرانيين" و"عاقبت الالتزام" بقرار صادر عن مجلس الأمن يؤيد الاتفاق.

وتابع ظريف "الآن، من عليه اتخاذ الخطوة الأولى؟ لا تنسوا فشل ترامب الذريع"، مؤكّدًا أن إيران "التزمت بخطة العمل المشتركة الشاملة" ولم تتخذ إلا "تدابير علاجية متوقعة".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص