تسريح قيادي في الحراك الفحماوي الموحد بشروط مقيدة

تسريح قيادي في الحراك الفحماوي الموحد بشروط مقيدة
من المظاهرة أمام المحكمة، أمس (عرب 48)

أطلقت المحكمة المركزية في حيفا، اليوم الأحد، سراح القيادي في الحراك الفحماوي الموحد، محمد طاهر جبارين، بشروط مقيدة بعد اعتقاله على خلفية مشاركته في مظاهرة أم الفحم ضد الجريمة والشرطة أول من أمس، الجمعة.

وأحالت المحكمة جبارين إلى الحبس المنزلي حتى يوم الخميس المقبل، كما تضمن القرار منعه من المشاركة في مظاهرات الحراك الفحماوي الموحد لغاية يوم 25 آذار/ مارس.

وكانت المحكمة نفسها قد أطلقت أمس، السبت، سراح 3 من معتقلي مظاهرة أم الفحم التي شهدت اعتداءات واسعة من قبل عناصر الشرطة؛ فيما أبقت على جبارين رهن الاعتقال في الوقت الذي تظاهر فيه حشد كبير أمام المحكمة، هاتفين للحرية والإفراج عن المعتقلين.

وأسفرت اعتداءات الشرطة بالرصاص المطّاطي والقنابل الصوتية عن إصابة 11 شخصًا، أحدهم بحالة خطيرة، وعن اعتقال 4 متظاهرين خرجوا للتظاهر ضدّ العنف والجريمة وتواطؤ الشرطة مع عصابات الإجرام، وطالت الاعتداءات رئيس بلدية أم الفحم، د. سمير محاميد، والنائب د. يوسف جبارين.

وفي سياق متصل، فتح قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة (ماحش) اليوم تحقيقا باعتداء الشرطة على المتظاهرين السلميين في أم الفحم، إذ أعلن القسم عن فتح تحقيق في سلوك وعمل الشرطة خلال المظاهرة.

هذا، وطالب "عدالة - المركز القانوني لحماية حقوق الأقلية العربية في إسرائيل" بـ"فتح تحقيق مستقل بهذه الجرائم وتقديم المسؤولين للمحاكمة ومعاقبتهم حتى يكونوا رادعًا لغيرهم، وضرورة التحقيق المستقل تنبع من تواطؤ قسم التحقيق مع عناصر الشرطة (ماحش) وإغلاقها الملف تلو الآخر وعدم محاسبتهم، ما يتيح لهم التمادي في العنف والقمع والاعتداء الوحشي على المتظاهرين العرب".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص