علاء الريماوي يعلق إضرابه عن الطعام مقابل الإفراج عنه الشهر المقبل

علاء الريماوي يعلق إضرابه عن الطعام مقابل الإفراج عنه الشهر المقبل
مظاهرة تضامن مع الريماوي (أرشيفية)

أعلن الصحافي الفلسطيني المعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي، علاء الريماوي، تعليق إضرابه عن الطعام مقابل الإفراج عنه الشهر القادم.

جاء ذلك وفق ما ذكره محامي الريماوي، خالد زبارقة، خلال مؤتمر صحافي عقده في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وقال زبارقة إنه "أبلغ الريماوي خلال زيارته بسجن عوفر مساء الخميس بقرار السلطات الإسرائيلية تقليص مدة اعتقاله الإداري من 3 أشهر إلى شهر ونصف على أن يفرج عنه الشهر القادم".

وأضاف: "اليوم عقدت جلسة سرية بين المحكمة (الإسرائيلية) والمخابرات والنيابة العسكرية وتم إصدار قرار بتقليص مدة الاعتقال الإداري من 3 أشهر إلى شهر ونصف".

وأردف زبارقة: "أطلعته (الريماوي) على حيثيات القرار، وكان راض ومسرور جدا"، مشيرا إلى أنه "سيكون في 5 حزيران/ يونيو القادم مع عائلته".

واعتقل الريماوي في 21 نيسان/ أبريل الماضي من منزله بمدينة رام الله (وسط) وأعلن على الفور الإضراب عن الطعام حتى الإفراج عنه، وفي 25 نيسان/ أبريل أحالته سلطات الاحتلال إلى الاعتقال الإداري لمدة 3 أشهر، قابلة للتمديد.

وإضافة إلى عمله في قناة "الجزيرة مباشر"، يدير الريماوي أيضا شبكة "جي ميديا" الإعلامية (خاصة).

وعبر الريماوي في رسالة، تلاها شقيقه يحيى الريماوي، بعد المؤتمر الصحافي عن شكره لكل من وقف إلى جانبه، متعهدا بالعودة إلى عمله الصحافي لكشف انتهاكات الاحتلال.

وأضاف "أعلن عن وقف الإضراب عن الطعام بعد انتزاع هيئة الدفاع القرار الذي جاء ثمرة 16 يوما من الإضراب".

والاعتقال الإداري حبس بأمر عسكري إسرائيلي دون لائحة اتهام، لمدة تصل 6 أشهر، قابلة للتمديد.

وتعتقل السلطات الإسرائيلية نحو 4400 فلسطيني في سجونها، بينهم 39 امرأة، ونحو 155 طفلا، فيما يقارب عدد المعتقلين الإداريين 350، حسب مؤسسات معنية بشؤون الأسرى.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص