شهيدان برصاص الاحتلال قرب جنين

شهيدان برصاص الاحتلال قرب جنين
من المشاورات الأمنية للاحتلال (الجيش الإسرائيلي)

استشهد شابان وأصيب ثالث بجراح بالغة الخطورة، صباح اليوم، الجمعة، بعد تعرّضهم لإطلاق نار من جيش الاحتلال الإسرائيلي عند مدخل قاعدة سالم العسكرية، قرب جنين، شماليّ الضفة الغربية.

وأشار تحقيق أولي نشرته وسائل إعلام إسرائيليّة إلى أن أعمار الشبان الثلاثة 21 عامًا تقريبًا، وأنهم مجهولون لأجهزة الأمن الإسرائيلية.

وأضاف جيش الاحتلال أن الشبان صعدوا إلى أحد الحافلات التي تقلّ عمالا فلسطينيين "غير قانونيين" (لم يحصلوا على تصاريح عمل)، للوصول إلى داخل الخطّ الأخضر. وادعى جيش الاحتلال أنه أوقف الحافلة، ونقل من فيها إلى قاعدة سالم العسكرية، كجزء من التأهب الأمني في المنطقة.

وأثناء وجودهم قرب القاعدة، "نزل الثلاثة من السيارة وأطلقوا النار. قوّة حرس الحدود المتواجدة في المنطقة أطلقت النار عليهم بشكل فوري.. وقتلت اثنين وأصابت واحدًا"، بحسب الجيش الإسرائيلي الذي أضاف أن التقديرات هي أنهم كانوا في طريقهم لإسرائيل.

وقدّرت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن الشبان الثلاثة كانوا يعتزمون تنفيذ "عملية كبيرة".

وقال المراسل العسكري لموقع "معاريف"، طال ليف رام، إنّ الشبان كان يحملون سلاحًا من نوع "كارلو".

وهذه ثاني عملية إطلاق نار في الضفة الغربية خلال أقلّ من أسبوع.

فيوم الأحد الماضي، قتل مستوطن وأصيب آخر بجراح خطيرة، إثر عملية إطلاق نار قرب حاجز زعترة. وبعد ثلاثة أيام من عمليات المطاردة، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مشتبهًا بتنفيذ العملية.

وتوقّع محللون عسكريون أن عملية زعترة هي بداية لموجة تصعيد أمني في الضفة الغربية. وحسب المراسل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، يوسي يهوشواع، فإنّ تقديرات الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) تشير إلى أن التوتر سيتصاعد في الفترة المقبلة، وأن عملية إطلاق النار عند حاجز زعترة نفذتها خلية محلية "والتخوف في الشاباك هو أن تكون هذه عملية إيحاء لخلايا أخرى تقوم بتقليدها".

بينما أشار المحلل العسكري في موقع "واللا" الإلكتروني، أمير بوحبوط، إلى أن عملية إطلاق النار لم تفاجئ الجيش الإسرائيلي، وأن قائد المنطقة الوسطى، تمير يدعي، حذر من أن عدة أحداث ستؤثر على الوضع الأمني: "التوتر حول الحرم القدسي وباب العمود، الذي سنعكي بشكل مباشر على الضفة الغربية؛ شهر رمضان الذي يرافقه توتر أمني؛ قضية الانتخابات التشريعية والوضع الاقتصادي الصعب ومكافحة السلطة الفاشلة لكورونا".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص