نتنياهو يعلن مواصلة العمليات العسكرية في غزة

نتنياهو يعلن مواصلة العمليات العسكرية في غزة

أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مواصلة العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وذلك في أعقاب جلسة مشاورات أمنية عقدت مساء الإثنين، لتقييم الأوضاع في مقر وزارة الأمن الإسرائيلية، بالتزامن مع تقارير حول اقتراح مصري لوقف فوري لإطلاق النار.

وجاء في بيان صدر عن نتنياهو أنه ""أنهيت للتو جلسة لتقييم الأوضاع وللمصادقة على خطط عملياتية حضرها كل من وزير الأمن، بيني غانتس، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، ورئيس الشاباك، نداف أرغمان، ورئيس الموساد، يوسي كوهين، ورئيس مجلس الأمن القومي، مئير بن شبات".

وأضاف "أوعزت بمواصلة ضرب الأهداف الإرهابية. الجيش يقوم بذلك جيدا واليوم قضى على قائد كبير آخر ينتمي للجهاد الإسلامي. كما أصبنا القوة البحرية لحماس ونواصل ضرب المنظومة تحت الأرضية – ‘مترو‘ حماس، وهناك أهداف أخرى".

وختم نتنياهو بالتشديد على أنه "سنواصل العمل طالما دعت الحاجة لذلك، من أجل استعادة الهدوء والأمان لجميع المواطنين الإسرائيليين"، على حد مزاعمه.

واستبعدت التقارير الإسرائيلية التوصل قريبا لاتفاق عبر الوسطاء الدوليين يقضي بوقف إطلاق النار؛ وشددت التقارير على أن إسرائيل غير معنية حتى هذه اللحظة لطرح إمكانية وقف إطلاق النار في غزة على طاولة المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت).

وأشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى أن المصريين توجهوا إلى المسؤولين في حركة حماس، يجناحيها، العسكري والسياسي، بما في ذلك رئيس مكتبها السياسي، إسماعيل هنية، واقتحرحت وقفا فوريا لإطلاق النار، يبدأ من جانب حماس.

وبحسب القناة، فإن الاقتراح المصري يشمل توقف حركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، وفي المقابل، ستتوقف إسرائيل عن مهاجمة غزة على الفور.

في المقابل، أعلن المستشار الإعلامي لهنية، طاهر النونو، في بيان تم توزيعه على وسائل الإعلام، أن "هنية تلقى قبل قليل اتصالا من القيادة المصرية تناول الجهود المبذولة لوقف العدوان على غزة"، دون الإعلان عن أي تفاصيل إضافية.

من جانبها، نقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية عن مصدر في حركة حماس، تأكيده أن الحركة رفضت بشكل قاطع "مقترح وقف إطلاق النار قبل إسرائيل".

بدورها، ذكرت القناة العامة الإسرائيلية ("كان 11")، أن المسؤولين الإسرائيليين يؤكدون في جلسات تقييم الأوضاع وخلال النقاشات الداخلية للحكومة الإسرائيلية وأجهزة الأمن، أن "إسرائيل تعمل على تحقيق أهداف العمليات العسكرية، ومن ثم ستبدأ في الحديث عن وقف إطلاق النار".

وأشارت القناة نقلا عن مصادرها إلى أن "مواصلة العمليات العسكرية سيشمل المزيد من الهجمات المكثفة ومحاولات اغتيال أخرى ضد قيادات بارزة في فصائل المقاومة في قطاع غزة".

وشدد الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" على أنه لن تكون هدنة قبل يوم الخميس المقبل، وذلك نقلا عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، في حيت اعتبرت صحيفة "معاريف" أن الرفض الإسرائيلي للتهدئة يشكل "فرصة لمزيد من الاغتيالات لقيادات وعناصر في حماس لا المباني".

ولفتت "كان 11" إلى ضغوطات أميركية متواصلة من وراء الكواليس لخفض التصعيد والتوحه نحو التهدئة، وذلك على الرغم من التصريحات الصادرة عن المسؤولين الأميركيين، والتي تؤكد على الدعم الأميركي لما تصفه بـ"حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها".

وعرقلت واشنطن، الإثنين، وللمرة الرابعة في أسبوع، مشروع بيان وزعته تونس والصين والنرويج على أعضاء مجلس الأمن الدولي بشأن غزة، وفق مصادر دبلوماسية.

وقالت مصادر دبلوماسية إن الوفد الأميركي لدى الأمم المتحدة اعترض على صدور مشروع البيان.

ويتطلب صدور بيانات المجلس موافقة جماعية من كافة أعضائه البالغ عددهم 15 دولة.

وعزت المصادر التي رفضت الإفصاح عن اسمها، عرقلة الوفد الأميركي لمشروع البيان إلى اعتقاد واشنطن أن تحرك مجلس الأمن الدولي في الوقت الحالي "لن يساعد الجهود الدبلوماسية الجارية لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص