تسريح عدد من معتقلي مظاهرة النقب وتمديد اعتقال آخرين

تسريح عدد من معتقلي مظاهرة النقب وتمديد اعتقال آخرين
من المحكمة، صباح اليوم

أطلقت محكمة الصلح في بئر السبع، صباح اليوم الجمعة، سراح عدد من معتقلي مظاهرة النقب، والتي قمعتها الشرطة الإسرائيلية، عصر أمس الخميس. وفرضت المحكمة الحبس البيتي على بعض الشبان.

وعُرف أنه بين الشبان الذين أطلق سراحهم كرم أبو عنزة وقسام أبو عنزة وعلي البطيحات وسعيد أبو بلال وأحمد أبو عمرة وعزيز الأطرش.

وجرى تمديد اعتقال نوال أبو كف (25 عاما) لغاية يوم الأحد المقبل، وتمديد اعتقال توفيق الأطرش وفؤاد أبو كف وعبد الله أبو كف، لغاية يوم الإثنين المقبل، وقررت المحكمة تمديد اعتقال آخرين لعدة أيام.

وتواصل المحكمة النظر في طلب الشرطة تمديد اعتقال 14 شابا، بزعم الإخلال بالنظام العام.

ويتواجد في قاعة المحكمة قيادات عربية ومحامون متطوعون من النقب والمجتمع العربي للدفاع عن المعتقلين.

وصرحت لجنة التوجيه العليا للعرب في النقب أن عدد المعتقلين تجاوز 132 خلال اليومين الأخيرين.

وفي سياق متصل، يتلقى عدد من المصابين إثر اعتداء الشرطة عليهم العلاج في مستشفى "سوروكا" ببئر السبع، ووصفت حالة شاب من سعوة بأنها خطيرة إثر إصابته برصاصة مطاطية بالرأس، وهو في قسم كورونا بعد أن تبين أنه مصاب بفيروس كورونا، وحالته مستقرة وهو فاقد الوعي وتحت التنفس الاصطناعي.

وفرّقت الشرطة، عصر الخميس، بالضرب وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع مظاهرة قطرية حاشدة في مفرق سعوة - الأطرش في النقب، احتجاجا على ما تتعرض له القرية من تجريف للأراضي وتحريشها من قبل السلطات الإسرائيلية، واعتقالاتٍ، واقتحامات للمنازل، وقمع لاحتجاجاتهم ضد سلب أراضيهم.

واستخدمت الشرطة طائرة مسيّرة، وفرق الخيالة، وسيارة رش المياه العادمة، وأطلقت الرصاص المطاطي، وأصابت 15 متظاهرا بجروح متفاوتة.

واعتقلت الشرطة 16 شخصًا، ووثّق ناشطون اعتداءات للشرطة الإسرائيلية على معتقلين وهم مكبّلون.

وقمعت الشرطة المظاهرة بقنابل الدخان والغاز المسيل للدموع، وأصيب العشرات من النساء والأطفال والشبان والشيوخ بحالات اختناق. وامتدت المواجهات إلى منطقتي السقاطي وتل السبع، حيث أحرق المظاهرون الإطارات المطاطية.

واقتحمت الشرطة سعوة وأطلقت القنابل داخل المنازل، ما أسفر عن إصابات وحالات الاختناق بين سكان القرية والمتظاهرين.

بودكاست عرب 48