حماس تعلن "تدهور" صحة أحد الأسرى الإسرائيليين لديها

حماس تعلن "تدهور" صحة أحد الأسرى الإسرائيليين لديها
(Getty Images)

أعلن الناطق باسم كتائب القسام - الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مساء اليوم، الإثنين، عن "تدهورٍ طرأ على صحة أحد أسرى العدو" الإسرائيلي لدى حركة "حماس"، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

وأفاد أبو عبيدة بأن الحركة ستنشر "خلال الساعات القادمة ما يؤكد ذلك".

وفي أعقاب إعلان أبو عبيدة، سارعت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى تداول تصريحات نقلتها عمّن وصفته بـ"مصدر أمني إسرائيلي رفيع"، قوله إن "حماس تحاول الضغط للتوصل إلى اتفاق".

وادعى المسؤول الأمني الإسرائيلي أنه "لا يوجد أي تغيير طرأ على صحة أبرا منغستو أو هشام السيد حسب معلوماتنا الاستخباراتية".

من جانبه، أصدر مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، بيانا حمل فيه حركة حماس "المسؤولة عن أوضاع الأسرى المدنيين"، وقال "ستواصل إسرائيل جهودها، بوساطة مصرية، لإعادة الأسرى والمفقودين".

وتحتفظ "حماس" بأربعة أسرى إسرائيليين، بينهم جنديان أُسرا خلال الحرب الإسرائيلية على غزة صيف عام 2014، أما الآخران، فقد دخلا غزة في ظروف غير واضحة.

وعادة ما تتحفظ الحركة عن الإفصاح عن مصير المحتجزين الأربعة، أو وضعهم الصحي.

وبحسب الرواية الإسرائيلية فإن الأسرى الأربعة هم جنديان تعتبرهما إسرائيل مقتولين (هدار غولدن وشاؤول آرون) بالإضافة إلى مواطنين مدنيين تعتبرهما السلطات الإسرائيلية على قيد الحياة (أبرا منغستو وهشام السيد).

وبحسب منظمة "مسلك" الإسرائيلية، الخاصة بالدفاع عن حرية الحركة، فقد اجتاز منغستو السياج الفاصل بين إسرائيل وشمالي قطاع غزة، في 7 أيلول/ سبتمبر 2014.

ووفقا للمنظمة، فقد دخل السيد (من بلدة حورة في النقب) إلى قطاع غزة في 20 نيسان/ إبريل 2015، عبر ثغرة في السياج الفاصل بين إسرائيل وشمالي القطاع، دون أن يعرف شيء عن مصيره منذ ذلك الحين.

وأسر مقاتلو كتائب القسام آرون في عملية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي شرقي حي التفاح شرق غزة، وقعت بتاريخ 20 تموز/ يوليو 2014. وأسرت حركة حماس غولدن، في منطقة رفح جنوبي قطاع غزة، في 1 آب/ أغسطس 2014، أثناء الحرب.

ولم تقدم "حماس" أي معلومة خاصة بالجنديين غولدن وآرون حتى الآن.

بودكاست عرب 48