الاحتلال يهاجم "بنية تحتية تحت الأرض" بشمال قطاع غزة

الاحتلال يهاجم "بنية تحتية تحت الأرض" بشمال قطاع غزة
الصورة للتوضيح فقط (أ ب)

شنّ الاحتلال الإسرائيليّ، مساء السبت، سلسلة غارات في قطاع غزّة، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام محليّة، بعد ساعات من إطلاق قذيفة من قطاع غزة سقطت في المجلس الإقليمي "سدوت نيغيف" بالنقب.

ووفقًا لصحافيين فلسطينيين، فإن القصف الإسرائيليّ استهدف موقعًا عسكريا يتبع كتائب القسام، ويستخدم كنقطة رصد شرق مدينة غزة، دون وقوع إصابات.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب، بعد منتصف الليلة الماضية، إن طائراته الحربية هاجمت "بنية تحتية تحت الأرض" تابعة لحماس في شمال قطاع غزة، وأن حماس "مسؤولة عما يحدث في قطاع غزة وما يخرج منها".

وفي وقت سابق اليوم، دوّت في البلدات الإسرائيليّة المحاذية لقطاع غزّة مساء السبت صافرات الإنذار، وقال السكان لوسائل إعلام إسرائيليّة إنهم سمعوا دويًا كبيرًا في المنطقة.

وأمس، الجمعة، استشهدت امرأة فلسطينيّة وأصيب خمسة وعشرون آخرون بجراح، نتيجة قمع الاحتلال لفعاليات الأسبوع الثاني والأربعين من مسيرة العودة وكسر الحصر، التي حملت هذا الأسبوع اسم "بصمودنا سيُكسر الحصار".

من جهته، قدّر جيش الاحتلال الإسرائيلي أعداد المتظاهرين بـ14000 متظاهر، فيما قال إن واحدًا من جنود أصيب بجراح طفيفة جراء استهدافه من قطاع غزّة.

كما أعلن جيش الاحتلال أن سلاح طيرانه شنّ غارتين على موقعين في قطاع غزّة، قال إنهما يتبعان حركة حماس.

وبداية الأسبوع الماضي، أطلقت قذيفة من قطاع غزّة أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن منظومة "القبّة الحديديّة" أسقطتها، بعدما دوّت صافرات الإنذار في عسقلان و"حوف أشكلون".

وقبل أكثر من أسبوعين، أغارت مروحيّة عسكريّة للاحتلال على موقع لحركة حماس جنوبيّ القطاع، بعدما رصد الاحتلال إطلاق قذيفة من القطاع إلى بلدات إسرائيليّة، وكانت هذه القذيفة الأولى منذ التوصل إلى تهدئة في قطاع غزة بوساطة مصرية في تشرين ثانٍ/نوفمبر الماضي.