الطيرة: قتيلان في جريمة إطلاق نار

الطيرة: قتيلان في جريمة إطلاق نار
من المكان

قتل شابان وأصيب ثالث في جريمة إطلاق نار، وقعت مساء اليوم، الثلاثاء، على شارع رقم (24) في مدينة الطيرة.

وعُلم أن ضحيتي جريمة إطلاق النار هما عدي داود عبد الحي (28 عاما) وأشرف حسن فضيلي (43 عاما) من سكان الطيرة.

وبحسب المصادر الطبية، فإن مركز الرحمة الطبي في الطيرة تلقى بلاغا عند الساعة 16:53 إطلاق نار في شارع رقم (24). وهرعت قوات الإسعاف إلى المكان وحاولت تقديم الإسعافات الأولية اللازمة لمصابين، قدرّت حالة أحدهما بالحرجة والآخر ببالغة الخطورة.

ضحيتا جريمة القتل، أشرف فضيلي وعدي عبد الحي

وأفادت المصادر الطبية بأنها وصلت إلى المكان ووجدت شابا (28 عاما) ملقى على الأرض في حالة فقدان وعي تام، قدمنا له العلاج الطبي الذي شمل تنفس والإنعاش القلبي الرئوي المتقدم، نقلناه على وجه السرعة إلى المستشفى وهو بحالته حرجة.

وأشارت إلى أنه تم نقل شخص آخر إلى عيادة محلية ومن هناك نقل في سيارة للعناية المكثفة إلى المستشفى، وسط عمليات إنعاش قلبي ورئوي متواصلة، وهو بحالة حرجة.

ونقل المصابان إلى مستشفى "مئير" في كفار سابا لتلقي العلاج. حيث باءت محاولات الطواقم الطبية في عمليات الإنعاش بالفشل، ليتم الإعلان لاحقًا عن مقتل الشابين متأثرين بجراحهما.

هذا وهرعت قوات الشرطة إلى المكان وقالت إنها باشرت التحقيق في ملابسات الحادث، فيما أفادت المصادر بأن هناك مصابا ثالثا بجروح لم تحدد طبيعتها نُقل كذلك إلى مستشفى "مئير".

وفي حديثه لـ"عرب 48" أكد شاهد عيان من مكان الجريمة أن "النيران أطلقت بكثافة على سيارة كان يستقلها ثلاثة ركاب"، وأوضح أن مطلقي النار كانوا "ملثمين عبروا المكان بمركبة مسرعة".

وتابع أن "صوت إطلاق الرصاص كان عال جدا"، ورجح أن يكون "من سلاح أوتوماتيكي"، ولفت إلى أنه "كادت هذه الجريمة أن تحصد مزيد من الأرواح ال قدر الله، لو مر أي شخص من المكان ذاته، لأصيب أو ربما قتل".

وأوضح الشاهد لـ"عرب 48" أن "القتيل عدي عبد الحي تواجد عن طريق الصدفة في مغسلة سيارات قريبة من مكان وقوع الجريمة"، فيما أشار إلى أن "الملثمين استهدفوا أشرف فضيلي والمصاب الثالث".

هذا وأعلنت بلدية الطيرة ولجنة أولياء الأمور في المدرسة الإعدادية (ج)، عن تعطيل التعليم يوم غد، الأربعاء، "حرصا على مشاعر الطلاب وأهل الفقيد عدي عبد الحي، حيث يقع بيته بجوار المدرسة"، وذلك "بسبب التحضيرات لجنازة المغدور"، بحسب البيان.

يشار إلى أن جرائم العنف في المجتمع العربي في الداخل الفلسطيني، في ارتفاع مستمر، حيث قُتل 76 مواطنا في جرائم قتل مختلفة في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري 2018 كان آخرهم ضحية رصاصات الإجرام، حسام مغربي (47 عاما) من شفاعمرو، في 31 كانون الأول/ ديسمبر.

وشهد العام 2019 الجاري مقتل الشاب ساهر خالد محاميد (19 عامًا)، جراء تعرّضه لإطلاق نار أثناء قيادته دراجته النارية قرب منزله، بمنطقة بيدر دبالا، في مدينة أم الفجم.

ويُستدل من المعطيات المتوفرة، أن 14 امرأة قتلت في العام 2018، بينما قُتل 62 شخصا بجرائم مختلفة، غالبيتها ارتكبت باستخدام السلاح الناري وأخرى ارتكبت بالاعتداء والطعن بالسكاكين والآلات الحادة والدهس.

وتكررت المشاهد المأساوية وانعدم الأمن والأمان إثر تزايد أعمال العنف والجريمة في البلدات العربية بالبلاد، وسط تقاعس الشرطة وصمت المواطنين ما يفتت النسيج المجتمعي.

وقُتل 72 مواطنا عربيا بينهم 10 نساء في جرائم قتل مختلفة في البلاد العام الماضي 2017.

 



الطيرة: قتيلان في جريمة إطلاق نار

الطيرة: قتيلان في جريمة إطلاق نار

الطيرة: قتيلان في جريمة إطلاق نار

الطيرة: قتيلان في جريمة إطلاق نار

الطيرة: قتيلان في جريمة إطلاق نار

الطيرة: قتيلان في جريمة إطلاق نار

الطيرة: قتيلان في جريمة إطلاق نار

الطيرة: قتيلان في جريمة إطلاق نار

الطيرة: قتيلان في جريمة إطلاق نار