استشهاد فتاة فلسطينية بذريعة محاولتها طعن جندي

استشهاد فتاة فلسطينية بذريعة محاولتها طعن جندي
حاجز الزعيم قبل قليل (فيسبوك)

أطلقت قوات الاحتلال النار، صباح اليوم الأربعاء، على فتاة فلسطينية في القدس المحتلة، بذريعة أنها حاولت تنفيذ عملية طعن على حاجز تابع لقوات الاحتلال، ما أدى إلى استشهادها. 

في المقابل، تقول عائلة الشهيدة إن جنود الاحتلال أقدموا على إعدامها بدم بارد، وادعوا أنها حاولت تنفيذ عملية طعن.

وأكدت مصادر محلية أن الفتاة هي سماح زهير مبارك، وهي طالبة في الصف الحادي عشر من مدينة رام الله.

وأفادت تقارير أولية أن الجنود أطلقوا النار على الفتاة (16 عاما) على حاجز الزعيم في القدس، بادعاء أنها حاولت طعن أحد الجنود على الحاجز.

وفي أعقاب استشهاد الفتاة، قالت عائلة مبارك في قطاع غزة إنها من سكان مخيم النصيرات للاجئين، وقد غادرت قطاع غزة قبل 5 سنوات لتسكن في حي أم الشرايط في مدينة رام الله.

وأكدت العائلة على أن جنود الاحتلال حاولوا نزع النقاب عنها، ولما رفضت أقدموا على إعدامها بدم بارد، وادعوا أنها حاولت تنفيذ عملية طعن.

وادعت التقارير الأولية أن الفتاة ركضت باتجاه أحد الجنود على الحاجز وهي تشهر سكينا، وعنها أطلق عليها النار أحد عناصر أمن الاحتلال على الحاجز، فأصيبت.

وجاء في نبأ لاحق أن الفتاة الفلسطينية قد استشهدت, ولم تتضح هويتها بعد.

يشار إلى أن الحاجز يقع على مدخل مدينة القدس الشرقي، على الطريق المؤدية إلى مستوطنة "معاليه أدوميم".

الحاجز قبل قليل (فيسبوك)

وفي سياق ذي صلة، اعتقلت قوات الاحتلال سيدة فلسطينية (45 عاما) من مخيم نور شمس للاجئين الفلسطينيين، شرق طولكرم، وذلك بذريعة أنها دخلت الخط الأخضر بدون تصريح، في الشهور الأخيرة، وعملت في الزراعة.

وبحسب موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن السيدة قد اعتقلت بادعاء أنها هددت مشغلها بسكين في أعقاب فصلها من العمل، كما قامت بثقب إطار مركبته.

وجاء أيضا أنه بعد اعتقالها تم نقلها إلى مستشفى "مئير" في كفر سابا نتيجة وضعها الصحي الذي لم تتضح أسبابه.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية