تقارير: بوتفليقة في وضع حرج وفي شبه غيبوبة

تقارير: بوتفليقة في وضع حرج وفي شبه غيبوبة
الاحتجاجات في الجزائر (أب)

قالت مصادر طبية في جنيف، ظهر اليوم السبت، إن الحالة الصحية للرئيس الجزائري، بعد العزيز بوتفليقة، حرجة جدا.

وأضافت أنه كان من المقرر أن يخضع لعملية جراحية، إلا أن حالته الصحية حالت دون ذلك، بحسب "روسيا اليوم".

وعلم أن بوتفليقة موجد في مستشفى جنيف الجامعي، في قسم من الطابق التاسع معزول عن باقي أقسام المستشفى، ولا يمكن الوصول إليه إلا عبر ممرات خاصة داخل المستشفى.

وكانت تقارير سابقة نقلتها قناة "يورونيوز" عن مصدر رسمي جزائري قوله إن قائد الجيش طلب من الرئيس البقاء في جنيف حتى الثالث من الشهر الجاري، وهو آخر يوم لتقديم أوراق الترشح الرسمية.

وأكد المصدر الرسمي، الذي لم يذكر اسمه، أن طائرة بوتفليقة عادت من جنيف إلى الجزائر دون وجوده على متنها.

وكانت قد أصدرت الرئاسة الجزائرية بيانا، الخميس قبل الماضي، أعلنت فيه أن بوتفليقة سيتواجد بجنيف لمدة 48 ساعة لإجراء فحوصات روتينية.

وأضاف المصدر أن الرئيس الجزائري استدعى أمس مستشاره الدبلوماسي ووزير الخارجية السابق رمطان لعمامرة إلى جنيف للتفاوض حول إمكانية تعيين الأخير رئيسا لوزراء البلاد.

ونقل موقع "سيق برس" الجزائري عن مصدر قوله إن لعمامرة عاد إلى الجزائر مساء الجمعة قادما من مدينة نيويورك، نافيا أن يكون قد وصل إلى جنيف لمقابلة بوتفليقة.

يشار إلى أن التلفزيون الوطني الجزائري افتتح، للمرة الأولى منذ بدء حركة الاحتجاج في الجزائر، الجمعة، نشرته الإخبارية بمشاهد لتظاهرات في العاصمة الجزائرية، لكن دون الإشارة إلى أن المحتجين يطالبون برفض ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

وأوضح التلفزيون أن المتظاهرين الذين نزلوا بكثافة للشارع في العاصمة وباقي مدن اللابد، طالبوا بـ"تغيير سلمي".

وبحسب التلفزيون الجزائري، فإن المواجهات أوقعت 56 مصابا بين عناصر الشرطة، و 7 من المتظاهرين، خلال الاحتجاجات على ترشح بوتفليقة لولاية خامسة. كما اعتقلت الشرطة نحو 45 متظاهرا.

وشهدت العاصمة الجزائرية والعديد من المدن الأخرى، الجمعة، تظاهر عشرات آلاف الجزائريين رافعين شعارات مناهضة للنظام.

وكانت منظمة العفو الدولية دعت، الخميس، قوات الأمن إلى "الامتناع عن اللجوء إلى القوة المفرطة أو غير الضرورية لتفريق متظاهرين سلميين".

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة