الاحتلال يمنع الأسرى من أداء صلاة الجمعة ويعتدي على أسرى النقب

الاحتلال يمنع الأسرى من أداء صلاة الجمعة ويعتدي على أسرى النقب
(أ ب أ)

اقتحمت وحدة غفعاتي التابعة لجيش الاحتلال ووحدات القمع التابعة لإدارة السجون اقتحمت اليوم الجمعة أقسام سجن النقب واعتدت على الأسرى داخلها، وذلك بعد أن منعت مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلية، الحركة الوطنية الأسيرة، في كافة سجون الاحتلال، من أداء صلاة الجمعة داخل أقسامهم.

وأفاد مكتب إعلام الأسرى بأن قوات الاحتلال اقتحمت أقسام (5- 21- 22- 23) في سجن "النقب الصحراوي"، وانتشرت في ساحات الأقسام، محذرا أن هناك خشية كبيرة على حياة الأسرى.

وذكر مكتب إعلام الأسرى، في وقت سابق، أن "إدارة سجون الاحتلال تمنع الأسرى من أداء صلاة الجمعة داخل أقسامهم بكافة السجون في سابقة لم يكن لها مثيل منذ عقود".

وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم حركة "حماس"، عبد اللطيف القانوع، عبر "تويتر"، إن "‏منع إدارة السجون الأسرى الأبطال من أداء صلاة الجمعة سابقة خطيرة وتعكس عنصرية الاحتلال وتعديه على حرية العبادة".

وأكد القانوع أن "هذا يشكل انتهاكًا صارخًا وخرقًا واضحًا في حق ممارسة الشعائر الدينية التي كفلتها كافة الشرائع والمواثيق الدولية".

وعلى صعيد آخر، أفرجت سلطات الاحتلال، اليوم الجمعة، عن الأسير الشاب محمد زكريا السلايمة (24 عامًا)، من سجن "النقب الصحراوي"، بعد أن انتهت مدة محكوميته، حيث اعتقل في الرابع من أيار/ مايو عام 2017، بعد إطلاق النار عليه وإصابته أثناء سيرة بالقرب من أحد حواجز الاحتلال، في محيط المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل.

السلايمة صباح اليوم في مستشفى الأهلي في مدينة الحليل

يذكر أن السلايمة خرج من السجن بحالة صحية صعبة، ما اضطر عائلته إلى نقله إلى المستشفى، وذلك من هول الإصابات التي تعرض لها إثر اعتداء قوات الاحتلال عليه خلال قمعها، قبل أيام، أسرى القسمين (3) و(4) الذين احتجوا على سياسات الاحتلال المتصاعدة ضدهم، وكان آخرها نقل عدد من الأسرى إلى أقسام أخرى وتركيب أجهزة تشويش مسرطنة.

وظهرت على السلايمة أثار عنف واعتداء وحدات القمع (المتسادا)، عليه في قسم 4 من سجن النقب، تضمنها علامات احمرار وكسور ورضوض وانتفاخات في جميع أنحاء جسده.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية