فشل المركبة الفضائية الإسرائيلية بالهبوط على سطح القمر

فشل المركبة الفضائية الإسرائيلية بالهبوط على سطح القمر
صورة التقطت عبر "بريشيت" قبيل تحطمها

فشلت المركبة الفضائية الإسرائيلية الأولى في الهبوط على سطح القمر، مساء اليوم الخميس، بعدما تحطّمت بسبب تعطّل محرّكها خلال عملية الهبوط في اللحظات الأخيرة قبل الوصول إلى هدفها.

وقال منسّق المشروع ومموّله الأساسي، موريس كان، من مركز المراقبة في تل أبيب "لم ننجح، لكنّنا حاولنا بالتأكيد"، وقد كتب على الشاشة "لم تنجز المركبة الفضائية ‘بريشيت‘ مهمّتها الهبوط على سطح القمر بنجاح".

وأوضح الموقع الإلكتروني لـ"شركة الأخبار" الإسرائيلية، أن مركز المراقبة فقدت الاتصال بالمركبة وهي على بعد كيلومترات معدودة عن سطح القمر، كما توقف محركها الرئيسي عن العمل".

وعلّقت "الصناعات الجوية" الإسرائيلية، المشاركة في تصنيع المركبة، أنها ستدرس الأخطاء التي تسببت بحادث تحطم المركبة، لتجاوزها في مرات مقبلة، معبرة عن تفاؤلها بالنجاح في "المهمة المقبلة".

ومن مركز المراقبة، علّق رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على الموضوع بالقول: "وصلنا إلى القمر، لكننا لم نتمكن من الهبوط، سندرس كيف نفعل ذلك على نحو أفضل"، وتابع "مجرد المحاولة هي نحاج هائل، خلال السنوات الثلاثة المقبلة ستهبط مركبة إسرائيلية بسلام على سطح القمر".  

يذكر أنه بعد 8 سنوات من التخطيط وتجنيد الأموال، أطلقت المركبة الفضائية الإسرائيلية "بريشيت" إلى القمر نهاية شباط/ فبراير الماضي، من قاعدة "كيب كانافيرال" في فلوريدا.

وأطلقت المركبة بواسطة صاروخ "Falcon X"، وذلك بعد شهر من إرسالها بطائرة شحن من إسرائيل إلى فلوريدا.

وسوّقت الحكومة الإسرائيلية كثيرًا إلى أنها تنضم من خلال إنزال المركبة على سطح القمر إلى ثلاث دول عظمى أخرى، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين.

وتزن المركبة الفضائية 585 كيلوغراما، تشمل الوقود الذي يصل وزنه إلى 425 كيلوغراما. وبلغت تكلفة بنائها نحو 100 مليون دولار، وشارك في بنائها نحو 250 عاملا في جمعية "SpaceIL" و"الصناعات الجوية" الإسرائيلية.

وعلم سرعة المركبة وصلت خلال عملية الإطلاق إلى 36 ألف كيلومتر في الساعة، بينما تكون المسافة بين الأرض والقمر نحو 384 ألف كيلومتر. وقطعت المركبة مسارا طويلا يصل إلى 6.5 مليون كيلومتر، بضمنها مسارات بيضوية حول الكرة الأرضية وحول القمر، خلال 7 أسابيع قبل هبوطها على القمر.

وكان من المقرر أن تقوم المركبة بنقل صور وأشرطة مصورة بعد هبوطها، بالإضافة إلى قيامها بمهمة علمية، وهي جمع معلومات حول الحقل المغناطيسي للقمر ونقلها إلى إسرائيل.

 

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص