ليبيا: ترامب أجرى اتصالًا هاتفيًا مع حفتر الإثنين الماضي

ليبيا: ترامب أجرى اتصالًا هاتفيًا مع حفتر الإثنين الماضي
حفتر (أ ب)

قال البيت الأبيض، اليوم، الجمعة، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تحدث هاتفيًا مع القائد العسكري الليبي، خليفة حفتر، يوم الإثنين الماضي، وتناولا "الجهود الجارية لمكافحة الإرهاب والحاجة لإحلال السلام والاستقرار في ليبيا".

وجاء في بيان للبيت الأبيض أن ترامب "أقرّ بدور المشير الجوهري في مكافحة الإرهاب وتأمين موارد ليبيا النفطية، وتناولا رؤية مشتركة لانتقال ليبيا إلى نظام سياسي ديمقراطي مستقر".

وكان لافتًا في بيان البيت الأبيض استخدام لقب "مشير" الذي أطلقه على حفتر برلمان طبرق غير المعترف به دوليًا، كما من غير المعروف الصفة التي على أساسها أجرى ترامب الاتصال الهاتفي بحفتر.

ويشنّ حفتر هجومًا دمويًا ضدّ العاصمة الليبيّة طرابلس، في محاولة للسيطرة عليها وإسقاط الحكومة المعترف بها دوليًا، بدعم كبير من السعوديّة ومصر والإمارات وتحمّس فرنسي.

وفشلت عملية حفتر في تحقيق تقدّم على الأرض، بعدما تصدّت لها الكتائب العسكريّة في طرابلس والمناطق المجاورة لها، رغم استخدام حفتر الكثيف للمقاتلات الجويّة وإطلاق قواته العشوائي للصواريخ.

وخلال الأسبوعين الماضيين، قُتل ما لا يقل عن 174 شخصًا وجرح 758 بينهم مدنيون، منذ أن بدأ حفتر هجومه في 4 نيسان/ أبريل للسيطرة على طرابلس، وفق حصيلة جديدة لمنظمة الصحة العالمية.

وتسببت المعارك بنزوح أكثر من 18 ألف شخص، وفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

وصرحت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين، الإثنين الماضي، أنها سلمت معدات طبية لحالات الطوارئ إلى وزارة الصحة لمساعدة الضحايا في المناطق الأكثر تضررًا، وهي عين زارة وجسر بن غشير في جنوب العاصمة.

وأضافت المفوضية أنه "مع تدهور الوضع على الأرض وزيادة عدد الضحايا، تحتاج المرافق الصحية بصورة ماسة للمساعدة".

وتدور المعارك العنيفة منذ 4 نيسان/أبريل على مشارف الأحياء الجنوبية لطرابلس بين قوات حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها من قِبل المجتمع الدولي، و"الجيش الليبي الوطني" بزعامة حفتر الرجل القوي في شرق ليبيا.