كاليفورنيا: مطلق النار على الكنيس حرق مسجدًا في السابق

كاليفورنيا: مطلق النار على الكنيس حرق مسجدًا في السابق
من أمام الكنيس (أ ب)

قتلت امرأة وأصيب ثلاثة أشخاص آخرين بجراح، أمس، السبت، جرّاء إطلاق نار على كنيس في مدينة باواي شمال سان دييغو في ولاية كاليفورنيا الأميركيّة.

وقال رئيس شرطة المدينة إن مطلق النار يبلغ من العمر 19 عامًا، اسمه جون أرنست، اتصل بنفسه إلى مركز الشرطة بعد إطلاقه النار لتسليم نفسه، وعند وصول الشرطة إلى المكان خرج من سيارته رافعًا يديه.

وأضافت مصادر في الشرطة لوسائل إعلام أميركيّة أنها عثرت على بندقيّة في سيارة مطلق النار، وأنه لا سوابق له، ومن التحقيقات الأوليّة يتّضح أنه متأثر بعملية إطلاق النار داخل مساجد نيوزلاندا، الشهر الماضي، وتباهى أمس، قبل العمليّة بساعات، في مقال له أنه أحرق مسجدًا معبّرًا عن كرهه لليهود.

بينما قال رئيس شرطة المدينة إنّ أرنست أوقف النار لخلل في البندقيّة، وقال في التحقيق الأولي إنه "أبعد خروجه من الكنيس، أطلق النار تجاه شرطيّ في المكان، لكنه لم يصبه".

وقال عمدة المدينة لشبكة "سي إن إن" إنه متأكد أن "إطلاق النار عمليّة إرهابية لاساميّة، دافع مطلق النار هو كره اليهود".

بينما قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للصحافيين إن الجريمة "تبدو على أنها جريمة كراهيّة، من الصعب تصديق ذلك"، وأضاف في تغريدة له على موقع تويتر "عقلي وصلواتي لكل من تأثر من إطلاق النار في الكنيس.. ليبارككم الرّب".

في حين أدان نائب الرئيس الأميركي، مايك بينس، الجريمة، قائلًا "لا يجب أن يخشى أي شخص على نفسه في دار للعبادة... اللاسامية ليست خطأً فحسب، إنما شرّيرة".

في تشرين أول/ أكتوبر الماضي، قتل 11 شخصا على الأقل وأصيب العديد بجروح متفاوتة، وذلك جراء حادث إطلاق داخل كنيس بمدينة بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا، حيث كان داخله عدد كبير من المصلين، بحسب ما أفادت وسائل إعلام أميركية.

وتمكنت السلطات في بيتسبيرغ من تحديد هوية مطلق النار في الكنيس اليهودي باسم روبرت باورز. وقال المسؤول إن باورز في الأربعينات من عمره، كان يصرخ أثناء إطلاقه النار "الموت لكل اليهود".

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية