شهيد بنيران الاحتلال شمالي قطاع غزة

شهيد بنيران الاحتلال شمالي قطاع غزة
(تويتر)

استشهد شاب فلسطيني، وأصيب 4 آخرون بإصابات متفاوتة، اليوم السبت، جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأعلنت  وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة استشهاد الشاب عماد محمد نصير، ويبلغ من العمر 22 عاما، وإصابة 4 فلسطينيين في القصف الذي استهدف بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة.

وجاء أن نصير قد استشهد في القصف الإسرائيلي الذي استهدف بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة.

وأكد مصادر فلسطينية أن طائرات ومدفعية الاحتلال تقصف عدة مناطق في قطاع غزة، بينها المناطق الواقعة شرق خان يونس، جنوبي القطاع، منذ صباح اليوم.

وواصل الاحتلال قصف مناطق عدة في قطاع غزة، كان آخرها نقطة للضبط الميداني شرقي مدينة غزة، وأخرى شرقي رفح، وموقع "فلسطين" شمالي قطاع غزة.

وكان قد قصف في وقت سابق نقطة رصد للمقاومة شرق بلدة عبسان الجديدة شرق خان يونس، ومرصدا شرق بيت حانون، ونقطة أخرى للمقاومة شرق عبسان، ومرصدا  قرب بوابة سريج شرق القرارة جنوب قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم حركة حماس، عبداللطيف القانوع إن "المقاومة ستبقى حاضرة للرد على جرائم الاحتلال، ولن تسمح له باستباحة دماء شعبنا، وملتزمة بالدفاع عنه وحماية مسيراته السلمية".

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصدر سياسي في حركة حماس قوله إن "إسرائيل لا تستطيع التهرب من المسؤولية عن الوضع"، مضيفا أن الحركة حذرت طيلة أسبوعين من التصعيد بسبب المماطلة في تطبيق تفاهمات التهدئة.

وأضاف أن "إسرائيل طلبت الهدوء وحصلت عليه، ولكن قطاع غزة لم يشعر بأي تغيير للأفضل، ولذلك صدر قرار بالعودة إلى الاحتجاجات الشعبية، وبضمن ذلك إطلاق البالونات الحارقة والعودة إلى النشاط الليلي، في إشارة إلى وحدات "الإرباك الليلي".

وتابع أن إسرائيل ترد بالقصف المدفعي والجوي، وأن قوات المقاومة لن توافق على ههذ المعادلة، ومع سقوط شهداء فلسطينيين فإن الرد يكون بإطلاق الصواريخ.

ونقل عن المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، مصعب البريم، قوله قولها إنه إذا واصلت إسرائيل عدوانها، فإن "العدو الصهيوني سيفاجأ بقوة المقاومة".

وأكدت الحركة أن المقاومة الفلسطينية تقوم بواجبها ودورها في حماية الشعب الفلسطيني والذود عنه، ومستعدة للاستمرار في الرد والتصدي للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى أبعد مدى مكانًا وزمانًا.

وقالت الحركة في تصريح صحفي، السبت، إن "جرائم القنص التي نفذها جنود الاحتلال يوم أمس وطوال الأسابيع الماضية هي إعدامات ميدانية، وهي ذات الجرائم التي تتم على الحواجز في الضفة الغربية، وهي جرائم ينبغي الرد عليها بالمثل حتى لا يتمادى العدو في إرهابه".

وأضافت أن العالم أجمع شاهد جرائم القنص المباشر بقصد القتل، وهي تستهدف الأطفال والفتيات والشباب وكبار السن بشكل متعمد.

وأشارت إلى أنه كان واضحًا تعمد استهداف الصحفيين في اليوم العالمي لحرية الصحافة، ما يعكس حجم استخفاف الاحتلال بالقيم والمواثيق الدولية والأخلاقية.

وأكدت الحركة أن "تنصل الاحتلال من تفاهمات إنهاء الحصار، وتعطيل الكثير من آليات التنفيذ بذرائع واهية وكاذبة كان يهدف لخنق الشعب الفلسطيني وممارسة الأساليب الوقحة لتعميق الأزمات الإنسانية والحياتية، وهو أمر لا يمكن التسليم له والقبول به".

وعلى صلة، قالت مصادر فلسطينية مطلعة، اليوم، إن قائد الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بهاء أبو العطا، قد غادر قطاع غزة متجها إلى القاهرة، بطلب من جهاز المخابرات المصرية.

وأشارت المصادر أن ذلك يأتي لوضع المسؤولين المصريين في صورة الاتهامات الأخيرة لحركة الجهاد الإسلامي بمحاولة توتير الأجواء الميدانية والتخطيط لهجمات.

وكانت اسرائيل قد اتهمت بهاء أبو العطا قائد الجناح العسكري للجهاد بالوقوف خلف توتير الأجواء الأمنية ومحاولة تنفيذ هجمات. وهو ما نفته الحركة واتهمت إسرائيل بمحاولة التخطيط لاغتيال قياداتها.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية