قتيل ومصاب سوريان في قصف إسرائيلي بريف القنيطرة

قتيل ومصاب سوريان في قصف إسرائيلي بريف القنيطرة
(تويتر)

قتل جندي سوري وأصيب آخر، مساء اليوم الإثنين، في قصف إسرائيلي استهدف ريف القنيطرة، بداعي الرد على إطلاق قذيفة مضادة للطائرات باتجاه طائرة حربية إسرائيلية.

وكانت قد قالت شركة "الأخبار" الإسرائيلية إن طائرة مسيرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي قد أسقطت في الجولان.

وجاء أن الطائرة المسيرة قد أسقطت بنيران مضادة للطائرات سورية، وسقطت في منطقة الجولان، دون أن يتضح ما إذا كان الحديث عن الجولان المحتل، أم الجانب غير المحتل من الجولان.

وعلى صلة، قالت الوكالة السورية للأنباء (سانا) إن الطيران الإسرائيلي أطلق صاروخا باتجاه تل الشعار في القنيطرة، استهدف مركبة عسكرية.

وأشارت سانا إلى إصابة المركبة العسكرية، ووقع عدة إصابات.

ونقلت لاحقا عن مصدر عسكري سوري قوله إنه "في تمام الساعة 21:10 قام العدو الإسرائيلي باستهداف أحد مواقعنا العسكرية شرق خان أرنبة بريف القنيطرة وقد أسفر العدوان عن ارتقاء شهيد وإصابة مقاتل آخر بجروح".

وقال الجيش الإسرائيلي إنه تم إطلاق نيران مضادة للطائرات باتجاه طائرة حربية إسرائيلية كانت تقوم بجولة عادية شمالي البلاد.

وأضاف أن القذيفة السورية سقطت في داخل الأراضي السورية، واستكملت الطائرة مهمتها كما هو مخطط.

وقال أيضا إن الجيش الإسرائيلي رد على إطلاق القذيفة السورية بعد وقت قصير، وذلك باستهداف منصة الإطلاق التي أطلقت منها القذيفة.

وعقب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بالقول إنه "قبل وقت قصير حاول الجيش السوري استهداف طائرة إسرائيلية، ولكنه لم ينجح.

وأضاف أن سلاح الجو دمر منصة الإطلاق التي أطلقت منها النيران ردا على ذلك. وبحسبه فإن "سياسة إسرائيل واضحة، وهي أنها ليست على استعداد لتقبل أي هجوم ضدها، وسنرد على ذلك بقوة وحزم".

وعلى الجبهة الشمالية أيضا، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في موقعها على الشبكة عن مصادر في الجيش الإسرائيلي إن نحو 15 لبنانيا تجمعوا قرب السياج الحدودي في منطقة المطلة، وحاول اثنان منهم تسلق السياج.

وأضافت المصادر أن قوات الجيش الإسرائيلي استخدمت وسائل تفريق المظاهرات، وأنه تم تفريق المتجمعين في المكان دون وقوع إصابات.

من جهتها قالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام إن قوات الاحتلال ألقت قنابل صوتية ومسيلة للدموع على المحتدشين عند بوابة فاطمة في كفركلا، ما أدى إلى إصابة اثنين بحالة اختناق، خلال الاحتفالات بانسحاب الاحتلال الإسرائيلي من جنوبي لبنان عام 2000.

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي قام بتركيب عامود حديدي على الجدار الإسمنتي الفاصل عند بوابة فاطمة في كفركلا، و 3 أبراج مراقبة حديدية فوق الجدار الإسمنتي.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية