رئيس حزب العمل آفي غباي يعلن اعتزال الحياة السياسية

رئيس حزب العمل آفي غباي يعلن اعتزال الحياة السياسية
(فيسبوك)

أعلن رئيس حزب العمل، آفي غباي، مساء اليوم الأربعاء، عن قراره اعتزال الحياة السياسية. رغم تأكيده أمس أنه لن يستقيل من الحزب، وينوي تحصين نفسه في الموقع الثاني في قائمة الحزب للكنيست الـ22.

جاء ذلك بالتزامن مع مؤتمر الحزب الذي يعقد اليوم، لبحث إجراء انتخابات تمهيدية لرئاسة الحزب وقائمته للكنيست بإشراك كافة الأعضاء، بحسب اقتراح غباي، أو اختيار رئيس للحزب فقط وتجميد باقي القائمة.

وعلى صعيد آخر، أعلن الكنيست عيساوي فريج، أنه سيتنافس على رئاسة حزب "ميرتس" بالشراكة مع عضو الكنيست السابق، موسي راز، وذكر الاثنان، في اجتماع عقداه مع ناشطين عرب ويهود في "ميرتس". أن قرارهم اتخذ من أجل تقديم قيادة يهودية عربية مشتركة للحزب.

ومن المقرر أن ينتخب المؤتمر العام لـ"ميرتس" قيادة جديدة للحزب تتنافس فيها رئيس الحزب الحالية، تمار زاندبيرغ، في الـ27 من حزيران/ يونيو الجاري، على أن تعقد الانتخابات التمهيدية لاختيار قائمة الحزب للكنيست، بعد أسبوع على تنظيم المؤتمر العام.

وأشارت صحيفة "هآرتس"، إلى أن فريج وراز، سيلجؤون إلى القضاء لتعديل في لوائح الحزب، يتيح تنافس مشترك على رئاسة الحزب، إذ لا يسمح دستور الحزب بقيادة مشتركة.

غباي: الحزب يمر بأزمة كبيرة 

وفي بيان صدر عنه، قال غباي أنه "قرار عدم المنافسة على رئاسة الحزب اتخذته منذ مدة طويلة، وبقيت في حالة تخبط حول المنافسة على عضوية الكنيست أم لا". وأضاف أنه في أعقاب التقارير عن اجتماعه سرًا بنتنياهو تعزز الاعتقاد لديه أن عليه أن يتقدم في حياته المهنية بعيدًا عن السياسة والعمل العام.

 وتابع أن توقع أن ينهي إعلانه (أمس) عن عدم منافسته على رئاسة الحزب، الجدل القائم، واعتبر أن الحزب يمر في وضع صعب، وأنه يعاني من منافسة داخلية تؤثر على مصادقيه الحزب في وعوده التي يقدمها لجمهور ناخبيه.

وشدد على أن "الحزب في أزمة كبيرة"، بسبب وجود 4 رؤساء سابقين للحزب في قائمة المترشحين للكنيست، مشيرًا إلى أن ذلك يزيد من حدة المنافسة الداخلة والتوتر بسبب الحسابات الشخصية، وأضاف "أنا لا أريد أن أكون استمرارا لهذا التوتر المبني على حسابات شخصية". 

واعتبر أن الحزب خسر الكتلة الأكبر من ناخبيه الذين "يؤمنون في قيم ومبادئ الحزب"، بسبب الخلافات الداخلية المستمرة واللانهائية، بالإضافة إلى انعدام الثقة المتبادل، وحقيقة أن الانطباع الذي تشكل لدى الجمهور أننا منشغلين بالسياسة والمصلحة الشخصية عن المصلحة العامة والأمور المبدئية.

وبالتزامن مع ذلك، فإن المحكمة المركزية في تل أبيب ستحسم في التماس عمير بيرتس وسكرتير الحزب عران حرموني السماح بإجراء انتخابات لمنصب رئيس حزب العمل في إطار مؤتمر الحزب الذي يصل عدد أعضائه إلى 3 آلاف عضو، وليس من قبل عشرات آلاف المنتسبين.

وكان غباي قد أثار استياء أعضاء الحزب وناخبيه، إثر التقارير الصحيفة التي أكدت أنه أدار مفاوضات مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لبحث إمكانية انضمامه للائتلاف الحكومي، رغم تصريحاته السابقة التي أكد فيها أنه لن يشارك في حكومة يترأسها نتنياهو.

يشار إلى أنه يتنافس على رئاسة الحزب كل من بيرتس وإيهود باراك وإيتسيك شمولي ويائير غولان. وكانت قد أعلنت ستاف شافير أنها ستنافس على رئاسة الحزب فقط في حال حسم ذلك في انتخابات تمهيدية وليس في المؤتمر. كما أعلن عضو الكنيست طال روسو استقالته من العمل السياسي.

يذكر أن حزب العمل حصل في الانتخابات الأخيرة على 6 مقاعد، مقابل 24 مقعدا حصل عليها في إطار "المعسكر الصهيوني" في انتخابات الكنيست الـ20 بالشراكة مع "هتنوعا" برئاسة عضو الكنيست السابقة، تسيبي ليفني.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية