تلوث مئات آلاف فحوصات السرطان في أكبر مختبر بالبلاد

تلوث مئات آلاف فحوصات السرطان في أكبر مختبر بالبلاد
توضيحية (pixabay)

كُشف، مساء اليوم، الثلاثاء، عن تلوث مئات آلاف الفحوصات المخبرية للكشف عن الإصابة بمرض السرطان، وذلك في أكبر مختبر خاص في البلاد، والذي يقدم خدمات مخبرية لصندوقي المرضى "كلاليت" و"مئوحيديت"، بالإضافة إلى مختلف مستشفيات "أسوتا".

وذكر تقرير للقناة 13 في التلفزيون الإسرائيلي، أنه في أعقاب اكتشاف مئات حالات التلوث في العينات المخبرية، قررت وزارة الصحة إغلاق مختبر "ليم LEM" في نس تسيونا، خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأوضح التقرير أن المختبر المذكور يعد أكبر مختبر خاص يقدم خدمات مخبرية للعديد من صناديق المرضى أبرزها "كلاليت" و"مئوحيديت"، وعيادات خاصة ومستشفيات "أسوتا".

ويقدم المختبر اختبارات مرضية للعديد من الأمراض، ومنها الأورام السرطانية وناظور المعدة وناظور القولون ومختلف اختبارات الخزعات (وهي إجراء لإزالة قطعة من النسيج أو عينة من الخلايا من جسمك بحيث يمكن تحليلها في المختبر).

وتحدد النتائج المخبرية في "ليم LEM" لعينات أخذت من مرضى، تشخيص الأطباء حول الإصابة من عدمها بالأورام السرطانية، بالإضافة إلى الطرق التي سيتبعها الأطباء في علاج المرضى (علاج بيولوجي، هرموني أو كيميائي)، ودرجة تقدم العلاج.

وعثر في إجراء رقابي لوزارة الصحة على عيوب خطيرة في ظروف عمل المختبر، بما في ذلك اختلاط عينات أخذت من مرضى مختلفين، بالإضافة إلى عيوب في إجراءات نظافة المعدات الطبية بين الفحوصات المخبرية لعينات مختلفة.

ونقلت القناة عن مسؤول في وزارة الصحة قوله: "توجه إلينا عدد من المتخصصين في علم الأورام، وقدموا عدد من الشكاوى ضد المختبر مؤكدًا أن نتائج الفحوصات التي تلقوها كانت خاطئة، ما أثر على علاج مرضاهم"، وأكد أن المختبر يجري نحو 300 ألف فحص مخبري على عينات مختلفة سنويًا.

وأضاف أن وزارة الصحة شكلت لجنة يترأسها متخصص بالأورام، وذلك لإعادة فحص عينات وصلت إلى مختبر "ليم LEM" للكشف عن عدد النتائج الخاطئة التي قدمتها خلال الفترة الماضية. وقال إن الوزارة طالبت المستشفيات وصناديق المرضى بوقف التعامل مع المختبر في نس تسيونا.

وكانت وزارة الصحة الإسرائيلية، الشهر الماضي، قد أصدرت أمرًا يمنع مختبر "ليم LEM" من إجراء فحوصات مخبرية من عينات أخذت من مرضى للكشف عن وجود "مستقبلات" لسرطان الثدي.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية