مصاب في جريمة إطلاق نار بالفريديس

مصاب في جريمة إطلاق نار بالفريديس
صورة من جريمة سابقة

أصيب شاب، مساء السبت، جرّاء تعرضه لإطلاق نار في شارع 4، قرب مدخل الفريديس.

ويبلغ الشاب من العمر 40 عامًا، ونقل لتلقّي العلاج في مشفى "هيلل يافه" ووصفت جراحه بالمتوسّطة.

وهذه هي ثاني جريمة إطلاق نار في الفريديس خلال أسابيع، إذ أصيب شاب يبلغ من العمر 32 عامًا، مطلع الشهر الجاري ووصفت إصابته بالخطيرة.

ونقل الشاب من بلدته إلى خارج القرية لملاقاة إحدى سيارات الإسعاف، التي قدّمت له الإسعافات الأوليّة، وأوصلته للمشفى.

جرائم بلا عقاب

ويعاني المواطنون العرب في البلاد من انعدام الأمن والأمان في ظل استشراء آفة العنف والجريمة، في الوقت الذي تتقاعس فيه الشرطة عن القيام بدورها في محاربة هذه الظاهرة وجمع السلاح.

وأضحت الجريمة بلا عقاب عندما تكون الضحية من المجتمع العربي، إذ ساهم عجز الشرطة عن فك رموز غالبية جرائم القتل بأن تكون الغالبية العظمى من جرائم إطلاق النار التي تسجل وتوثق بالبلاد من نصيب البلدات العربية.

عجز الشرطة

وأمام هذه الجرائم والعنف، تواصل الشرطة التحريض على المجتمع العربي، وللتهرب من المسؤولية تحمل الضحية مسؤولية ما تزعم أن ارتفاع معدلات العنف والجريمة يعود أيضا لعدم استعداد المجتمع العربي للتعاون مع الشرطة في فك رموز الجرائم، مشيرة في ردها على تسجيل حوادث إطلاق النار في كثير من الأحيان في البلدات العربية، ومعظمها في سياق صراعات داخلية والتي ترتقي إلى أعمال عنف.

فوضى السلاح

وكان مراقب الدولة الإسرائيلي قد ذكر في تقرير خاص أصدره في شهر آب/ أغسطس الماضي، أن أجهزة الأمن، وخاصة الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك)، فشلت في منع انتشار واستخدام السلاح غير المرخص في المجتمع العربي، الأمر الذي كان له الأثر الهائل على ارتفاع نسبة الجريمة في الشارع العربي.

ووفقا للمراقب، فإن 1236 رجلا وامرأة في المجتمع العربي قُتلوا في الأعوام 2000 وحتى تشرين الثاني/ نوفمبر 2017. وخلال العام 2016 قُتلت 30 امرأة عربية، أي 42% من مجمل النساء اللاتي قُتلن في ذلك العام في إسرائيل.

تجدر الإشارة إلى أنه قُتل في العام الماضي 76 مواطنا عربيا في جرائم قتل مختلفة، بينهم 14 امرأة.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"