مصرع عامل من دير حنا غرقًا في بركة بطبرية

مصرع عامل من دير حنا غرقًا في بركة بطبرية
العامل أدهم دغش

لقي عامل من دير حنا مصرعه غرقًا في بركة بفندق في مدينة طبرية، السبت.

والعامل هو أدهم دغش (37 عامًا) من دير حنا.

وبحسب بيان طبّي، فإن الشاب يعمل في المكان وسقط عن علو في البركة، وفقد وعيه وغرق فيها.

وأجرت الطواقم الطبيّة للشاب عمليّات إنعاش في المكان، غير أنها باءت بالفشل وأعلنت الطواقم عن وفاته في المكان.

وقال أحد المسعفين "عندما وصلنا، رأينا على حافة البركة رجلًا يبلغ من العمر 37 عامًا فاقدًا لوعيه، بلا تنفّس أو نبض، قدّمنا له علاجا طبيًا وعمليات إنعاش متطورة ومتواصلة منها إعطاؤه دواءً، وبعدما فشلت جهودنا، اضطررنا لإعلان وفاته".

ويرتفع بهذا عدد العمال الذين لقوا مصارعهم في حوادث العمل بورشات البناء في البلاد منذ مطلع العام الجاري 2019 ولغاية اليوم إلى 29 عاملا.

وقالت جمعية "عنوان العامل" في الناصرة: "يستمر عمال البناء بدفع حياتهم ثمنا بسبب إهمال المؤسسات، فالشرطة لا تقوم بالتحقيق بحوادث العمل بشكل مهني، وعدد ضئيل من الحوادث التي تحقق بها تتحول للنيابة العامة لتقديم لوائح اتهام".

وأشارت إلى أنه "منذ بداية عام 2019 أصدرت مديرية السلامة 850 أمر سلامة ضد ورشات بناء وجدت فيها إخفاقات بمعايير السلامة. يبقى السؤال هل أوامر السلامة تردع المقاولين؟ الإجابة سهلة فأوامر السلامة غير رادعة وإثبات لذلك أننا نرى أنه بعدة ورشات أصدر أكثر من أمر سلامة ولم يتغير أي شيء ولم يقم المقاول بتحسين ظروف الأمان لعماله".

وأكدت الجمعية أنه "لكي تكون لأوامر السلامة آلية رادعة يجب على مسجل المقاولين اتخاذ إجراءات تأديبية ضد المقاولين الذين صدر ضدهم أمر سلامة، أيضا يجب تحرير غرامات مالية ضد المقاولين الذين صدر ضدهم أمر سلامة، أيضا يجب توقيف العمل بورشات البناء لمدة 30 يوما بحال أصدر أمر سلامة".

وختمت بالقول إنه "بحال لم تكن عقوبات جدية ضد المقاولين الذين يصدر ضدهم أمر سلامة فسيستمر التعامل مع أوامر السلامة دون اكتراث أو اهتمام".

هذا، وتزداد حوادث العمل من حيث ارتفاع أعداد القتلى والإصابات في ورشات العمل وخاصة فرع البناء.

يذكر أن غالبية ضحايا حوادث العمل في البلاد هم فلسطينيون وأجانب.