بوتين ونتنياهو يبحثان "التطورات الإقليمية والأوضاع في سورية"

بوتين ونتنياهو يبحثان "التطورات الإقليمية والأوضاع في سورية"
بوتين في لقاء سابق مع نتنياهو (أ ب)

اتفق الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ورئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي، اليوم، الجمعة، على استمرار الاتصالات في المواضيع الأمنيّة.

وهذا هو ثاني اتصال لبوتين اليوم لنقاش الأوضاع في سورية، إذ سبقه اتصال آخر مع الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان.

وبحسب بيان صادر عن مكتب نتنياهو، فإنه ناقش مع بوتين "التطوّرات الإقليميّة، والأوضاع في سورية وشدّدا على تعزيز آليات التنسيق العسكري".

كما جاء في البيان أنّ نتنياهو أحاط بوتين بنتائج زيارته إلى أوكرانيا، الأسبوع الجاري.

ويعود آخر اتصال معلن بين نتنياهو وبوتين إلى مطلع تمّوز/ يوليو الماضي، وحمل ذات مواضيع النقاش، وانتهى إلى التشديد على "الحاجة إلى استمرار التعاون العسكري بين الجيشين ووزارتي الدفاع" حول سورية.

وتستمرّ الضربات العسكريّة الإسرائيلية بالتنسيق مع روسيا في سورية، "ضد مواقع إيرانيّة"، لكنّ هذه الضربات بدأت بالتمدّد، مؤخرًا، إلى العراق بالذريعة ذاتها.

وفي حزيران/ يونيو الماضي، انعقدت، في القدس، قمّة أمنيّة إسرائيليّة أميركيّة روسيّة على مستوى مستشاري الأمن القومي، قال فيها مستشار الأمن القومي الروسي، نيكولاي بتروشيف، إن الغارات الجويّة على سورية "غير مرغوب بها".

 وكان بتروشيف قد قال قبل وصوله إلى إسرائيل، أنه يمثل مصالح إيران في سورية. وفي كلمته في افتتاح القمة أوضح أنه يجب الأخذ بالحسبان مصالح دول أخرى في المنطقة، ملمحا إلى إيران.

وقال إنه يدعم أقوال نتنياهو بشأن السلام والأمن في سورية، مضيفا أنه "يجب الوصول إلى سيادة سورية بموجب التعريفات الدولية، وهكذا يجب العمل".

وأضاف أن "أي محاولة لعرض إيران كتهديد لأمن العالم غير مقبول"، وأن "الضربات الجوية على سورية غير مرغوب بها".

وتابع أن روسيا وإيران تعملان سوية في الحرب على الإرهاب، وقال "نحن مدركون لقلق إسرائيل، ونأمل أن تزول التهديدات لتبقى إسرائيل آمنة، ولكن يجب أن نتذكر أنه لن نتوصل إلى نتائج إلى تجاهلنا مصالح قوى أخرى في المنطقة".

وقال بتروشيف، للصحافيين بعد القمة الأمنية، إن أجهزة الاستخبارات في بلاده خلصت إلى أن إيران أسقطت الطائرة الأميركية المسيرة، الأسبوع الماضي، في المجال الجوي الإيراني.

وقال إن إيران أطلعت روسيا على الحادث، ولكن وزارة الدفاع الروسية توصلت إلى أن الطائرة دخلت المجال الجوي الإيراني. وأضاف "لم نر أي دليل بخلاف هذا".