العراق: قتلى في غارة إسرائيلية تستهدف "الحشد الشعبي"

العراق: قتلى في غارة إسرائيلية تستهدف "الحشد الشعبي"
(تصوير: الحشد الشعبي)

أعلنت ميليشيا "الحشد الشعبي" مقتل قيادي من عناصرها وإصابة آخر، في هجوم قالت إنه إسرائيلي شنته طائرتان مسيرتان استهدفتا، اليوم الأحد، موقعًا على بعد 15 كيلومترًا من الحدود العراقية السورية.

يذكر أن مديرية إعلان "الحشد الشعبي" كانت قد أعلنت عن مقتل شخصين في الهجوم، فيما ذكرت وسائل إعلام عربية أن الهجوم أسفر عن مقتل 6 عناصر على الأقل بينهم قيادي.

وجاء في بيان صدر عن "عمليات الحشد الشعبي" أنه "ضمن سلسلة الاستهدافات الصهيونية للعراق عاودت غربان الشر الإسرائيلية استهداف الحشد الشعبي، وهذه المرة من خلال طائرتين مسيرتين في عمق الأراضي العراقية بمحافظة الأنبار على طريق عكاشات القائم بمسافة تقرب من 15 كيلومترا عن الحدود (مع سورية)".

وأضاف البيان أن الهجوم أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخر بجروح بليغة.

وأوضحت ميليشيات "الحشد الشعبي" أن الاعتداء "جاء مع وجود تغطية جوية من قبل الطيران الأميركي للمنطقة فضلا عن بالون كبير للمراقبة بالقرب من مكان الحادث، وتزامن مع بدء المرحلة الرابعة من عمليات ‘إرادة النصر‘ في غرب العراق بمشاركة قواتنا البطلة من جيش وشرطة وحشد والتي تلاحق فلول الجماعات الإرهابية".

وفي وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام عربية أنباء حول استهداف غارة جوية، مركبتين لميليشيات الحشد الشعبي قرب الحدود العراقية السورية، ما أسفر عن مقتل 6 عناصر من الحشد الشعبي بينهم قيادي.

وأوضحت المصادر أن القصف كان بواسطة طائرات مُسيرة، واستهدف قوة تابعة للحشد الشعبي في مدينة القائم على الحدود العراقية السورية. ووفقًا للمعلومات الأولية، فإن قيادي ميداني في الحشد الشعبي قتل في الغارة الجوية.

وذكرت مديرية إعلان "الحشد الشعبي"في وقت سابق، في بيان مقتضب، أنه "أعلنت قيادة عمليات الأنبار للحشد الشعبي عن استشهاد مقاتلين اثنين في اللواء 45 بالحشد الشعبي وإصابة آخر بقصف بطائرتين مسيرتين في قاطع عمليات الأنبار".

ونقل البيان عن "قيادة عمليات الأنبار" قولها، إن "طائرتين مسيرتين مجهولتين استهدفتا، اليوم، نقطة ثابتة للواء 45 بالحشد الشعبي في قاطع عمليات الأنبار (15 كم عن الحدود العراقية السورية)، ما اسفر عن استشهاد مقاتلين اثنين من اللواء 45 وإصابة آخر واحتراق عجلتين".

وأوردت مدرية إعلام "الحشد الشعبي" برفقة البيان، صورًا تبين تعرض مركبة نقل صغيرة وشاحنة للهجوم ما أدى إلى تدميرهما بالكامل.

وتعرضت 4 قواعد يستخدمها "الحشد الشعبي" لانفجارات غامضة خلال شهر، وقع آخرها مساء الثلاثاء الماضي، في مقر قرب قاعدة بلد الجوية (تضم عسكريين أميركيين) شمال العاصمة بغداد، في ظل تلميحات إسرائيلية بالوقوف وراء تلك الهجمات.

وقال مسؤولان أميركيان، إن إسرائيل نفذت عدة هجمات على مخازن ذخيرة لجماعات تدعمها إيران في العراق، خلال الأشهر الأخيرة، وفق ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز".

وأضاف المسؤولان (لم تذكر اسميهما) أن "إسرائيل نفذت عدة ضربات في الأيام الأخيرة على مخازن ذخيرة لجماعات تدعمها إيران في العراق".

وأضافت الصحيفة نقلا عن مسؤول مخابرات كبير من منطقة الشرق الأوسط، لم تحدد اسمه، أن إسرائيل قصفت قاعدة شمال بغداد في 19 تموز/ يوليو.

وأشار المسؤول أن "القاعدة كانت تستخدم من قبل الحرس الثوري الإيراني لنقل الأسلحة إلى سورية". وادعى أن الضربة "دمرت شحنة صواريخ موجهة بمدى 125 ميلا".

ولفتت الصحيفة الأميركية إلى وقوع "4 هجمات على مستودعات الأسلحة في الأشهر الثلاثة الماضية بالعراق، 3 منها استهدفت قوات الحشد الشعبي في محافظة صلاح الدين، أو بالقرب منها، والرابعة كانت قاعدة في بغداد تستخدمها الشرطة الفيدرالية والمليشيات".

وأضافت "وقع الهجوم الأخير، الإثنين 19 آب/ أغسطس، على أطراف قاعدة بلد الجوية الشاسعة، وهي قاعدة عسكرية عراقية كانت تستخدمها الولايات المتحدة في السابق". وبيّنت أن "المليشيات أقامت منشآت تخزين حول القاعدة، وأدى القصف إلى انفجار صواريخ كاتيوشا وقذائف هاون وقنابل يدوية على المنطقة المحيطة دون وقوع ضحايا".

والأسبوع الماضي، لمح رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى تنفيذ الجيش الإسرائيلي هذه الهجمات عندما قال للصحافيين في العاصمة الأوكرانية كييف "ليس لإيران حصانة في أي مكان".

وقال مسؤول أميركي رفيع لـ "نيويورك تايمز"، إن "إسرائيل تضغط بضربات العراق". وأضاف المسؤول الذي لم يكشف عن هويته، "أن الضربات الجوية قد تدفع إلى خروج الجيش الأميركي من العراق".

وسبق لإسرائيل أن أعلنت تنفيذ مئات الهجمات الجوية على أهداف تقول إنها تابعة لإيران في سورية خلال السنوات الماضية.



العراق: قتلى في غارة إسرائيلية تستهدف "الحشد الشعبي"

العراق: قتلى في غارة إسرائيلية تستهدف "الحشد الشعبي"

العراق: قتلى في غارة إسرائيلية تستهدف "الحشد الشعبي"