عقوبات أميركية جديدة على شبكتين بادعاء صلتهما بإيران

عقوبات أميركية جديدة على شبكتين بادعاء صلتهما بإيران
خلال اجتماع ظريف برئيس الوزراء الياباني (أ ب)

فرضت الولايات المتحدة الأميركية عقوبات اقتصادية جديدة على شبكتين قالت إنهما على صلة بالحكومة والمؤسسات العسكرية الإيرانية، وفق ما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، مساء اليوم الأربعاء.

وقالت الوزارة في بيان إن إحدى الشبكتين استخدمت شركة مقرها هونغ كونغ واجهة للتحايل على العقوبات الأميركية والدولية، وتوريد تكنولوجيا ومكونات لأشخاص على صلة بالحكومة والحرس الثوري في إيران.

وأضافت أن الشبكة الثانية حصلت على منتجات ألومنيوم لصالح شركات تملكها أو تسيطر عليها وزارة الدفاع الإيرانية.

تأتي العقوبات في إطار حملة أميركية متصاعدة لزيادة الضغط الاقتصادي على طهران بسبب برنامجها النووي.

في المقابل،  دعا الرئيس الإيراني، حسن روحاني، في كلمة متلفزة، إلى الوحدة من أجل التصدي لما وصفها بـ"الحرب الاقتصادية" التي فرضتها الولايات المتحدة على بلاده.

وقال روحاني "ينبغي أن نتحد لمواجهة وكسب هذه الحرب الاقتصادية التي بدأتها أميركا علينا".

جهود يابانية لتخفيف حدة التوتر 

وفي هذا السياق، يعتزم رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، لقاء روحاني في نيويورك، الشهر المقبل، فيما تواصل طوكيو مساعيها للقيام بدور فاعل في المحادثات لنزع فتيل التوتر في الشرق الأوسط.

وقالت وزارة الخارجية اليابانية اليوم، إنه تم الترتيب للقاء خلال زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، لطوكيو، أمس الثلاثاء. وسيتم اللقاء على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأعرب آبي، عن قلقه حيال التوترات بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران في منطقة الخليج، مؤكداً أن بلاده ستستمر في بذل الجهود الدبلوماسية لخفض التوتر في المنطقة. 

وذكر بيان صادر عن الخارجية الإيرانية، الأربعاء، أن ظريف التقى برئيس الوزراء الياباني في مدينة يوكوهاما. وأشار البيان إلى أن ظريف وآبي بحثا خلال اللقاء تخفيض التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الشرق الأوسط، وضرورة حماية الاتفاق النووي الذي انسحبت منه الإدارة الأميركية .

من جهتها، نقلت وكالة كيودو للأنباء عن آبي قوله "نشعر بقلق بالغ إزاء التوتر في الشرق الأوسط"، وأضاف "ستواصل اليابان بإصرار جهودها الدبلوماسية لتخفيف حدة التوتر وتحقيق الاستقرار في المنطقة".

من جانبه أشار ظريف إلى أن بلاده ترحب بجهود الحكومة اليابانية للحد من التوتر في المنطقة. وتابع "تأمل إيران ألا يحدث مزيد من التوتر في المنطقة".

ومن المتوقع أن يتوجه ظريف إلى ماليزيا محطته القادمة من جولته الآسيوية بعد انتهاء محادثاته في اليابان.

وانسحبت واشنطن في أيار/ مايو الماضي، من الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع القوى العالمية (بريطانيا فرنسا الصين الولايات المتحدة روسيا بالإضافة إلى ألمانيا) في 2015، وأعادت فرض العقوبات على طهران؛ معتبرة أنه غير كاف لكبح طموح إيران، وفرضت عليها عقوبات جديدة مشددة.

وهو ما دفع طهران، بعد مرور عام على الخطوة الأميركية، إلى بدء خفض التزاماتها بموجب الاتفاق، الذي يفرض قيودا على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الغربية عنها.