إصابة إسرائيليين طعنا قرب عزون والاحتلال يعتبرها عملية

إصابة إسرائيليين طعنا قرب عزون والاحتلال يعتبرها عملية
قوات جيش الاحتلال في عزون (تويتر)

اعتبر جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة إسرائيليين طعنا، بصورة طفيفة ومتوسطة، صباح اليوم السبت، في قرية عزون، شرق قلقيلية "عملية طعن".

وبعد أن أعلن في البداية أن خلفية الطعن غير واضحة، أكد، بعد التحقيقات الأولية، أن الحديث عن عملية طعن، وأنه تجري عملية تمشيط للمنطقة بحثا عن منفذ العملية.

وتبين لاحقا أن الحديث عن ثلاثة إسرائيليين من الجنوب توجهوا إلى قرية عزون لتلقي العلاج لدى طبيب أسنان هناك.

ونقل موقع "يديعوت أحرونوت" عن عم الشاب المصاب (17 عاما) قوله إنه توجه إليهم فتى (15 عاما)، وسألهم بالعربية ما إذا كانوا يهودا. إلا أنهم ادعوا أنهم عرب. وعلى ما يبدو فإن منفذ العملية لم يصدقهم، وبادر إلى طعن الأب (60 عاما) وابنه.

ويضيف أنه في هذه الأثناء تدخل طبيب الأسنان لمساعدتهم، وعمل على إخراجهم من هناك.

بعد ذلك، قامت قوات الاحتلال في المنطقة بنقلهم إلى حاجز "إلياهو" (أو حاجز "ألفيه منشي" نسبة إلى المستوطنة)، وهناك قدمت لهم الإسعافات الأولية، ونقلوا إلى مستشفى "مئير" في كفر سابا.

وبحسب طواقم الإسعاف فإن الشاب قد أصيب عدة إصابات في بدنه. ووصفت إصابته في البداية بأنها خطيرة، إلا أنه تبين بعد إدخاله غرفة العلاج المكثف أنه إصابته متوسطة، وحالته مستقرة. وأكدت الطبية المشرفة عليه أنه لن يحتاج إلى عملية جراحية، وأنه لا يوجد خطر على حياته. أما والده فقد أصيب بإصابة طفيفة في يده.

ونقل عن مصادر فلسطينية قولها إن الفتى منفذ العملية سلم نفسه لأجهزة أمن السلطة الفلسطينية.

إلى ذلك، قالت مصادر محلية فلسطينية إن قوات الاحتلال فرضت طوقا أمنيا مشددا على بلدة عزون، حيث أغلقت مداخل القرية وكثفت من حواجزها وإجراءاتها العسكرية في محيطها.

كما نصبت قوات الاحتلال الحواجز على مداخل البلدة الشمالي، والغربي (طريق عزبة الطبيب- عزون)، حيث تقوم بتفتيش المركبات الفلسطينية والتدقيق في هويات ركابها.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"