الجيش الإسرائيلي يدّعي رصد محاولة إطلاق قذائف من سورية

الجيش الإسرائيلي يدّعي رصد محاولة إطلاق قذائف من سورية
من القصف الإسرائيلي في عقربا (ناشطون)

ادّعى الجيش الإسرائيلي أنه رصد محاولة لإطلاق عدد من القذائف الصاروخيّة، صباح اليوم، الإثنين، تجاه أهداف إسرائيليّة.

وزعم الجيش الإسرائيلي أنّ "ميليشيات موالية لإيران" بقيادة الحرس الثوري الإيراني، هي من حاولت إطلاق القذائف الصاروخيّة وأنها سقطت داخل الحدود السورية.

وانطلقت القذائف الصاروخيّة من مشارف العاصمة السوريّة، دمشق، بحسب بيان مقتضب صادر عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه يعتبر "النظام السوري مسؤولا عن كل عملية تنطلق من أراضيه"، وتوعّد بتدفيع رئيس النظام السوري، بشار الأسد، "ثمنا باهظًا لسماحه للإيرانيين بالعمل من داخل أراضيه حيث يغضّ طرفه، وحتّى يتعاون معها".

وفي وقت سابق اليوم، قُتل ما لا يقل عن 18 عنصرا إيرانيا ومن ميليشيات موالية لإيران في غارات جوية استهدفت مواقع في مدينة البوكمال عند الحدود السورية – العراقية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إنه وثق "خسائر بشرية فادحة جراء الضربات الجوية التي استهدفت مواقع وآليات ومستودعات ذخيرة وسلاح للقوات الإيرانية والمليشيات الموالية لها في مدينة البوكمال ومحيطها بعدة غارات وصواريخ".

وأضاف المرصد أن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة إلى وجود معلومات عن قتلى آخرين.

وتابع المرصد أن الغارات استهدفت مواقع للإيرانيين في كل من مركز الإمام علي ومنطقة الحزام الأخضر والمنطقة الصناعية وفي قرية العباس بالقرب من مدينة البوكمال، والمعبر الحدودي مع العراق ومواقع أخرى في منطقة البوكمال بريف دير الزور الشرقي.

ونهاية الشهر الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي عن شنّه هجومًا على عدٍدٍ من المواقع في قرية عقربا قرب العاصمة السوريّة، دمشق، وأنه أحبط "عملية بطائرات بدون طيار ضد إسرائيل".

وادّعى الجيش الإسرائيلي أن العمليّة خطّط لها فيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني، وميليشيات أخرى، ضدّ أهداف إسرائيليّة.

إلا أن الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، قال إن اثنين من قتلى القصف الإسرائيلي في عقربا "لبنانيّان وعنصران في الحزب"، وقام على إثر ذلك بتنفيذ عملية ضد مركبة وموقع عسكريين إسرائيليين قرب أفيفيم، الأسبوع الماضي.