صافرات الإنذار تدوي في عسقلان وأسدود ونتنياهو يقطع خطابه

صافرات الإنذار تدوي في عسقلان وأسدود ونتنياهو يقطع خطابه
(تصوير شاشة)

دوت صافرات الإنذار، مساء اليوم الثلاثاء، في مدينتي عسقلان وأسدود القريبتين من قطاع غزة المحاصر، فيما شارك رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، باجتماع انتخابي لحزب الليكود، حيث أجبر على قطع خطابه، وتم إخلاؤه إلى "مكان محصن".

وأكد الجيش الإسرائيلي، في بيان مقتضب، تشغيل صافرات الإنذار في عسقلان وأسدود، مضيفًا أن "التفاصيل قيد الفحص". وقال لاحقًا إنه تم رصد إطلاق قذيفتين صاروخيتين من قطاع غزة، مشددا على أن منظومة "القبة الحديدية"، اعترضتها. 

وأفادت تقارير صحافية بأنه تم إطلاق قذائف صاروخية من قطاع غزة المحاصر، باتجاه المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع. في حين، ذكرت المصادر أن منظومة "القبة الحديدية" تمكنت من اعتراض خمس قذائف. 

واضطر نتنياهو، إلى إنهاء كلمة انتخابية لأنصاره، إثر إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، حيث شارك في مؤتمر انتخابي لليكود في مدينة أسدود، فيما دوت صافرات الإنذار. 

وأظهرت مقاطع مصورة قطع نتنياهو كلمته خلال المؤتمر، وإخلاء الحاضرين، ومن ضمنهم نتنياهو، بواسطة طاقم حراسته الخاص، فور سماع دوي صافرات الإنذار، إلى أماكن محصنة.

وعاد نتنياهو ليستأنف خطابه بعيد دقائق، وقال: "إذا حماس تطلق علينا النار فيما نعقد مؤتمرًا انتخابيًا لليكود، هذا يؤكد أنهم لا يريدوننا هنا".

كما تم إخلاء رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، وزير الأمن الإسرائيلي السابق، أفيغدور ليبرمان، إلى "مكان محصن"، حيث تواجد هو كذلك في أسدود للمشاركة في اجتماعي انتخابي.

 وكتب ليبرمان على صفحاته بمواقع التواصل الاجتماعي أنه "اضطررت لإخلاء المكان عقب دوي صافرات الإنذار"، واعتبر أن "هذا الحدث يؤكد على أن سياسة نتنياهو التي تتمثل باستسلامه ورضوخه للإرهاب، مفلسة".

وذكرت هيئة البث الإسرائيلي (كان)، أنه لم تقع أية إصابات جراء إطلاق الصواريخ، فيما أمرت بلدية مدينة عسقلان بفتح الملاجئ تحسبًا لأي تصعيد أمني.

يشار إلى أن محلل الشؤون الفلسطينية في هيئة البث الإسرائيلي (كان)، غال بيرغر، نقل عن مصادر قال إنها فلسطينية، إن حركة حماس، أخبرت وفد المخابرات المصري، أن الحركة لا تتحمل مسؤولية القصف الذي تم مساء اليوم.

وادعى بيرغر أن حركة حماس غير معنية حاليا بالتصعيد، وأنها غير راضية عن إطلاق القذائف الصاروخية من القطاع هذه الليلة، معتبرة أنه "يتعارض مع المصلحة الوطنية الفلسطينية".

وحذرت الحركة، عبر الوسيط المصري، حكومة الاحتلال الإسرائيلي، من قصف مواقع تابعة لها، بزعم الرد على إطلاق قذائف من القطاع باتجاه المستوطنات الإسرائيلية المحاذية.