ليبرمان يرفض حكومة بدعم "المشتركة": "طابور خامس" وليست خيارًا

ليبرمان يرفض حكومة بدعم "المشتركة": "طابور خامس" وليست خيارًا
ليبرمان (أ ب)

رفض رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، مساء اليوم الأربعاء، إغلاق الباب أمام فرص إقامة "حكومة أقلية"، فيما شدد على أن التعاون في هذا السياق مع القائمة المشتركة، "ليس خيارًا مطروحًا"، واصفًا النواب العرب بـ"الطابور الخامس".

واعتبر ليبرمان إمكانية تشكيل حكومة يمين برئاسة بنيامين نتنياهو، أن هذا ليس "عمليًا أو قابلا للتطبيق"، علما بأن كتلة اليمين التي شكلها نتنياهو وتشمل الأحزاب الحريدية ("شاس" و"يهدوت هتوراه") وتحالف أحزاب "يمين الليكود" ("إلى اليمين") تضم 55 عضو كنيست.

وشدد على أن "القائمة المشتركة  غير ذات صلة في ما يتعلق بجهود تشكيل الحكومة"، وأشار إلى إمكانية تشكيل "حكومة أقلية"، مؤكدا أن "هناك خيارات أخرى"، وقال "أنا لست ضد الحريديين، ولكني ضد الإكراه الديني". 

وعن اغتيال القيادي في الجناح العسكري التابع لحركة الجهاد الإسلامي، بهاء أبو العطا، فجر الثلاثاء الماضي، قال ليبرمان إنه لا يجد أي "حسابات سياسية" في عملية اتخاذ قرار تنفيذ الاغتيال الذي أفضى إلى تصعيد عسكري في القطاع المحاصر. وقال إن سياسة الحكومة الإسرائيلية في مواجهة فصائل المقاومة في قطاع غزة، تُعتبر "رضوخًا للإرهاب".

وحصل ليبرمان في الانتخابات الأخيرة، التي انعقدت في أيلول/ سبتمبر الماضي، على 8 مقاعد يمكن أن ترجح كفة أي من الطرفين (بنيامين نتنياهو وبيني غانتس) ليتمكن من تشكيل حكومة.

ودعا ليبرمان، الأسبوع الماضي، نتنياهو، وغانتس إلى "تقديم تنازلات من أجل جعل تشكيل حكومة وحدة قومية ليبرالية ممكنا".

وتواجه إسرائيل أزمة سياسية منذ عام تقريبًا، بعد أن استقال ليبرمان من منصبه كوزير للأمن؛ ما تسبب بانهيار حكومة نتنياهو، وإجراء انتخابات مرتين، الأولى في نيسان/ أبريل والثانية في أيلول/ سبتمبر، لكن في المرتين لم تفرز الانتخابات نتائج حاسمة تتيح تشكيل ائتلاف حكومي.