اتفاق على خوض أحزاب اليمين المتطرف الانتخابات بقائمة واحدة دون الكهانيين

اتفاق على خوض أحزاب اليمين المتطرف الانتخابات بقائمة واحدة دون الكهانيين
رافي بيرتس (أرشيفية - أ ب)

رضخت أحزاب اليمين المتطرف، إلى رغبة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وقررت خوض انتخابات الكنيست الـ23 المقررة في الثاني من آذار/ مارس المقبل، في قائمة واحدة يرأسها وزير الأمن، نفتالي بينيت، وذلك إغلاق باب الترشح.

وأجرى نتنياهو، خلال الساعات الأخيرة، محاولات حثيثة لتوحيد أحزاب يمينية في قائمة موحدة، قبل نحو ساعتين على انتهاء الموعد المحدد لتقديم القوائم الانتخابية، حيث اجتمع في مكتبه برئيس حزب "اليمين الجديد"، بينت، ورئيس "البيت اليهودي"، وزير التعليم الحاخام رافي بيرتس، بحضور أحد كبار حاخامات الصهيونية الدينية، حاييم دروكمان.

واستبعد من القائمة أحزاب اليمين المتطرف، حزب "عوتسما يهوديت" برئاسة الكهاني (من أتباع الحاخام الفاشي مئير مهانا)، إيتمار بن غفير، على الرغم من رغبة نتنياهو بإدراجه ضمن القائمة، وذلك منعًا لخسارة أصوات في معسكر اليمين.

وفي أول تعليق له على توحد أحزاب اليمين المتطرف في قائمة انتخابية واحدة، اعتبر نتنياهو أن "رافي بيرتس أظهر قيادة حقيقية وفعل الأمر الصواب".

جاء ذلك بعد انتهاء اجتماع بين بينت وبيرتس، في وقت سابق اليوم، دون نتائج، حيث أصر الأخير على خوض الانتخابات بقائمة واحدة مع حزب "عوتسما يهوديت".

وبذلك، تضم قائمة أحزاب اليمين المتطرف كل من "اليمين الجديد" و"البيت اليهودي"، و"الاتحاد القومي" برئاسة وزير المواصلات، بتسلئيل سموتريتش.

وأدى الضغط الذي مارسه نتنياهو وإصرار بينيت على استبعاد بن غفير، إلى انهيار بيرتس وفض الشراكة الانتخابية حديثة الولادة مع "عوتسما يهوديت"، على حد وصف "يديعوت أحرونوت".

وقرر بن غفير خوض الانتخابات بقائمة منفصلة، علما بأنه فشل في تجاوز نسبة الحسم (3.25% من أصوات الناخبين) في الانتخابات الأخيرة وتشير استطلاعات الرأي أنه سيفشل كذلك في تجاوزها في الانتخابات المقبلة، ما يهدد بخسارة أصوات في معسكر نتنياهو.

وكان حزبا "اليمين الجديد" و"الاتحاد القومي"، قد أعلنا أمس، الثلاثاء، قرارهما خوض الانتخابات العامة، ضمن قائمة واحدة، وذلك بعد يوم واحد من إعلان بينيت عن خوض الانتخابات بقائمة مستقلة تمثل "اليمين الأيديولوجي الليبرالي".

واعترض أحزاب اليمين ضم "البيت اليهودي" إليها في قائمة موحدة، في ظل رفض تحالفه مع حزب "عوتسما يهوديت" الكهاني، وذلك منعًا من خسارة الأصوات.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة