"إطلاق سراح بعض الموقوفين من الأمراء والشخصيات البارزة بالسعودية"

"إطلاق سراح بعض الموقوفين من الأمراء والشخصيات البارزة بالسعودية"
ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان (أرشيفية - أ ب)

قال التلفزيون العربي، مساء يوم الأحد، إن السلطات السعودية، قد أفرجت عن بعض الموقوفين من الأمراء والشخصيات البارزة في البلاد، والذين تم اعتقالهم من قبل عناصر مقنعة من حرس الديوان الملكي بأمر مباشر من ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان.

ونقل التلفزيون العربي عن مصادر خاصة، لم يُسمّها، تأكيدَها "إطلاق سراح 5 من أصل 19 موقوفا من الأمراء والشخصيات البارزة في السعودية".

وذكر أن الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، ووالده الأمير سعود بن نايف، كانا من بين الذين أُطلِق سراحهم، بعد استدعائهما للتحقيق يوم الجمعة الماضي.

والسبت، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، عن تنفيذ السلطات السعودية حملة اعتقالات لأمراء من العائلة الحاكمة، على رأسهم الأمير أحمد بن عبد العزيز، الشقيق الأصغر للملك سلمان، وابن أخيه محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد السابق، وآخرين.

وقالت الصحيفة حينها، نقلًا عن شهود عيان لم تسمهم، إن عملية الاعتقال تمت من قبل عناصر مقنعة من حرس الديوان الملكي بأمر مباشر من ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان.

وأوضحت أن سبب الاعتقال هو "خيانة الوطن"، وهو ما لم يصدر بحقه تعليق فوري من جانب السلطات السعودية.

من جهتها نقلت وكالة "أسوشييتد برس" الأميركية، اليوم الأحد، عن مصادر لم تسمها، أن الأمير أحمد بن عبدالعزيز، الذي اعتقلته السلطات السعودية، صباح الجمعة، كان مستاءً من قرار إغلاق الحرمين الشريفين كإجراء احترازي ضد كورونا.

ولفتت أسوشييتد برس، إلى أن اعتقال الأميرين قد يكون خطوة استباقية لإدارة المخاطر التي تحول دون تسلم محمد بن سلمان العرش خلفا لأبيه، لأنهما بديلين محتملين لتولي الحكم، مستشهدة على ذلك بتقرير سابق لـ"مجموعة أوراسيا الاستشارية".

وردا على التحليلات عن أن عملية الاعتقال جرت بالتزامن مع تدهور الحالة الصحية للملك سلمان بن عبدالعزيز، أوضحت الوكالة نقلا عن مسؤول أميركي، لم تسمه، قوله إن "وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، التقى الملك سلمان، في 20 شباط/ فبراير الماضي، وظهر العاهل السعودي بصحة جيدة".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"