تسجيل أول حالة وفاة بفيروس كورونا في الضفة المحتلة

تسجيل أول حالة وفاة بفيروس كورونا في الضفة المحتلة
(أ ب أ)

أعلن الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، مساء اليوم الأربعاء، عن تسجيل أول حالة وفاة بفيروس كورونا المستجد في مناطق السلطة الفلسطينية، لامرأة ستينية من بلدة بدو شمال غرب القدس المحتلة، كما أعلن ارتفاع عدد المصابين بالفيروس في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر إلى 64 إصابة، بعد تسجيل إصابتين جديدتين في البلدة ذاتها.

وأوضح ملحم في مؤتمر صحافي أن المرأة المتوفاة بـ"كوفيد 19" تبلغ من العمر 64 عامًا من بلدة بدو شمال غرب القدس المحتلة، ولفت إلى أن الإصابتين الجديدتين إحداهما لابن المرأة المتوفاة والأخرى لزوجته، فيما يتم فحص عينات أخذت من أبنائها، وستصدر نتائجها الليلة.

وقال ملحم إن المصابين (ابن الفقيدة وعمره 46 عاما، وزوجته وعمرها 41 عاما)، نُقلا مساء اليوم إلى مركز الحجر الصحي في مستشفى هوغو تشافيز في ترمسعيا.

وأوضح أن السيدة الستينية كانت تعاني من انتكاسة صحية صباح هذا اليوم، وأخذت لها العينات قبل أن نتأكد من إصابتها، إلا أن وضعها الصحي كان سيئا وتوفيت على إثر ذلك، ونقلت العدوى إلى ابنها وزوجته.

يما دعا ملحم العمال في أراضي الـ48 إلى العودة لمنازلهم والدخول إلى حجر صحي عاجل لمدة 14 يوما، كي لا ينقلوا العدوى لأبنائهم وشعبهم، على حد تعبيره.

ويتواصل تسارع انتشار الفيروس في البلاد، على الرغم من التشديد التدريجي للقيود على حركة المواطنين في محاولة للحد من انتشار العدوى، فيما سجلت وزارة الصحة الإسرائيلية خمس وفيات و2170 إصابة في حصيلة مرشحة للارتفاع.

وكانت الحكومة الفلسطينية في رام الله قد أعلنت في وقت سابق اليوم عن تسجيل إصابتين بفيروس كورونا، لسيدتين إحداهما من مدينة رام الله، والثانية من بلدة بدّو شمال غرب القدس (السيدة التي توفيت متأثرة بإصابتها بالفيروس)، ليرتفع عدد المصابين إلى 62.

وسجلت فلسطين أولى الإصابات بالفيروس في 5 مارس/آذار الجاري، بمدينة بيت لحم، بعد اختلاط فلسطينيين بسياح يونانيين، تبين إصابة بعضهم، بعد عودتهم إلى بلدهم.

وحتى صباح الأربعاء، أصاب كورونا أكثر من 423 ألف شخص بالعالم، توفي منهم ما يزيد على 18 ألفا، فيما تعافى أكثر من 109 آلاف.

وأجبر انتشار الفيروس دولًا عديدة على إغلاق حدودها، تعليق الرحلات الجوية، فرض حظر التجول، تعطيل الدراسة، إلغاء فعاليات عديدة، منع التجمعات العامة، وإغلاق المساجد والكنائس.