مقتل "عشرات الجنود" الإيرانيين بسبب "خطأ" في مناورات عسكرية

مقتل "عشرات الجنود" الإيرانيين بسبب "خطأ" في مناورات عسكرية
المدمّرة جماران، صورة أرشيفيّة

قتل "عشرات" الجنود الإيرانيين، في وقت متأخر من مساء الأحد، بعدما قصفت مدمّرة إيرانيّة سفينة حربيّة بالخطأ.

ووقع الحادث قرب ميناء جاسك، المطلّ على خليج عُمان.

وذكرت وسائل إعلام إيرانيّة أن أعداد الضحايا والقتلى تصل إلى أربعين جنديًا، دون أن يصدر بيان رسمي حتى الساعة الثانية فجرًا بتوقيت القدس.

وأورد ناشطون أن المدمرة التي قَصفت هي "جماران" بينما السفينة الحربية التي استُهدِفت هي فرقاطة "كنارك".

وتعتبر السفينة الحربيّة "كنارك" واحدة من أحدث القطع العسكرية الإيرانيّة، وانضمّت إلى أسطول القوات البحريّة في العام 2018، بحفاوةٍ بالغة.

وقال بيان عن الجيش الإيراني، حينها، إن "كنارك" انضمّت إلى المنطقة الثالثة "نبوة" التابعة للقوات البحرية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية "بهدف تعزيز القدرات القتالية".

وهذه ثاني حادثة من نوعها منذ مطلع العام الجاري، إذ أسقطت الدفاعات الجويّة الإيرانيّة طائرة أوكرانيّة، ما أدّى إلى سقوط مئات الضحايا.

وأنكرت إيران بداية أن تكون دفاعاتها الجويّة أسقطت الطائرة الأوكرانيّة، تزامنًا مع إطلاق دفعة من الصواريخ على قاعدة عسكرية أميركية في العراق ردًا على اغتيال قائد فيلق القدس، قاسم سليماني.

وبعد ثلاثة أيام على تحطم الطائرة، اعترفت إيران بإسقاطها "بالخطأ"، وقدّمت اعتذاراتها مشيرةً إلى مسؤولية "نزعة المغامرة الأميركية" في هذه المأساة التي أدت إلى مقتل 176 شخصًا.

وأعلن قائد قوات الجو - فضاء التابعة للحرس الثوري الإيراني، العميد أمير علي حاجي زادة، تحمّل "المسؤوليّة كاملة" عن هذه المأساة. وصرّح العميد أنّ الجنديّ الذي أطلق الصاروخ، اعتقد أنّ الطائرة "صاروخ كروز". وأضاف أنّه حاول التواصل مع القادة الأعلى منه رتبة "للتحقق من الهدف"، لكنّه لم يتمكّن من ذلك لأنّه "حصل اضطراب على ما يبدو" في نظام الاتصالات.

وأشار إلى أنه كانت لديه "عشر ثوانٍ" لاتّخاذ القرار، مضيفًا "اتخذ القرار الخاطئ". ولفت إلى أنّ الصاروخ انفجر قُرب الطائرة.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص