أول حالة وفاة بفيروس كورونا في غزة لمُسنة من خانيونس

أول حالة وفاة بفيروس كورونا في غزة لمُسنة من خانيونس
(أ ب أ)

سجل قطاع غزة المحاصر، اليوم السبت، أول حالة وفاة من جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد، لمسنة من خانيونس عانت من أمراض مزمنة، فيما استقر عدد الإصابات الإجمالي في القطاع عند 55 حالة.

وأوضحت وزارة الصحة في قطاع غزة، أن المتوفاة هي فضيلة محمد أبو ريدة (77 عامًا)، وأشارت إلى أنها "من ذوي الأمراض المزمنة، فارقت الحياة داخل مستشفى العزل بمعبر رفح"، فيما أكدت أنها "حالة الوفاة الأولى في قطاع غزة".

وأوضحت الوزارة أنه "يجري اتخاذ التدابير اللازمة وفق البرتوكول المعتمد لحالات الوفاة بفيروس كورونا". وأكدت الوزارة عن عدم تسجيل إصابات جديدة بالفيروس خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأوضحت الوزارة، في تقرير يومي يستعرض المستجدات الصحية المتعلقة بالفيروس، أنها أجرت 58 فحصًا لعينات مشتبه بها خلال الـ24 ساعة الماضية، ولم تُسجل إصابات جديدة.

ولفتت إلى أن 16 حالة تعافت، غادر منها 12 إلى الحجر المنزلي، وبقيت أربع داخل الحجر الصحي في معبر رفح، فيما توجد 38 حالة لا زالت مصابة تتلقى العلاج في مستشفى العزل بالمعبر، بعد وفاة المسنة أبو ريدة.

وبيّنت أن عدد النزلاء المحجورين في مراكز الحجر الصحي الخاص بلغ 1680.

في المقابل، أوضحت وزارة الصحة التابعة للحكومة الفلسطينية في رام الله، أنه بوفاة المسنة في غزة، يرتفع عدد حالات الوفاة بالفيروس في فلسطين إلى 5 وفيات.

وفي الأيام الأخيرة أدت عودة مئات من سكان غزة إلى القطاع المحاصر إلى رفع عدد الإصابات بـ"كوفيد 19" بأكثر من الضعف، ما عزز المخاوف من تفشي الفيروس على نطاق واسع.

وسجّلت غزة 20 إصابة خلال أشهر، لكنّ الوضع تغيّر بعد فتح السلطات المصرية معبر رفح لعودة نحو ألف وخمسمئة من الفلسطينيين إلى القطاع، كما عاد عشرات آخرون من الأردن عبر معبر بيت حانون (إيرز)، ونقلوا جميعا إلى مراكز الحجر الصحي الإلزامي.

وسُجلت 35 إصابة جديدة بين العائدين، رصدت 25 منها الخميس، وفق ما قالت السلطات، ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 55 إصابة. وقال وكيل وزارة الصحة، يوسف أبو الريش، في مؤتمر صحافي "تأكدت مخالطة هؤلاء المصابين للعشرات من العائدين خلال عودتهم إلى القطاع وفي مراكز الحجر الصحي".

وأضاف أنه "يجري التحقق من مخالطتهم لأشخاص من خارج مركز الحجر الصحي".

وكانت السلطات في غزة قد خففت من الإجراءات الوقائية التي فرضتها منذ آذار/ مارس، إذ سمحت قبل أسبوعين بفتح المقاهي والمطاعم مع إلزام روادها بإجراءات التباعد الاجتماعي.

من جهته، قال نائب رئيس حماس في القطاع، خليل الحية، في المؤتمر الصحافي نفسه "ناقشنا فرض حالة حظر التجوال في القطاع ضمن إجراءات الوقاية"، مضيفا "تقرر إغلاق كافة المعابر للأفراد ابتداء من السبت وحتى نهاية حزيران/ يونيو".

وحذّرت الأمم المتحدة بأن تفشي فيروس كورونا المستجد في القطاع ستكون له آثار كارثية، بالنظر إلى الحصار المشدد الذي تفرضه إسرائيل منذ 2007 وضعف النظام الصحي.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"