مُصاب بكورونا تواجد في عرس بإكسال وإغلاق مدرسة في جسر الزرقاء

مُصاب بكورونا تواجد في عرس بإكسال وإغلاق مدرسة في جسر الزرقاء
توضيحية من الأرشيف

أظهرت معطيات وزارة الصحة الإسرائيلية، اليوم الإثنين، أن بعض البلدات العربيّة ما زالت تٌسجّل ارتفاعًا بعدد الإصابات بفيروس كورونا السمتجد (كوفيد- 19)، خلال الأيام الأخيرة، وظهرت أغلبية الإصابات جنوبي البلاد في عرعرة النقب ورهط وحورة، بالإضافة إلى بعض بلدات المثّلث كمدينتَي باقة الغربية، وأم الفحم.

وأوضحت المعطيات أن بلدة رهط، باتت أكثر بلدات النّقب التي سجّلت إصابات في الأيام الثلاثة الأخيرة، بواقع 8 إصابات، فيما تعافى 68 شخصا من أصل 206 إصابة.

وذكرت المعطيات أن بلدة عرعرة النقب، سجّلت 6 إصابات، في الأيام الثلاثة الأخيرة، فيما تعافى 29 شخصا من أصل 170 إصابة.

وسجّلت حورة في الأيام الثلاث الأخيرة إصابتين، وتعافى 149 شخصا، من أصل 208 إصابات سُجّلت بالفيروس، بينما سجّلت اللقية إصابة واحدة فقط.

أما في ما يخصّ بلدات المثّلث، فقد سجّلت باقة الغربية، 5 إصابات بالفيروس في الأيام الثلاثة الأخيرة، وبلغ عدد المتعافين من الفيروس 22، من أصل 69 إصابة سجّلتها المدينة.

وسجّلت جارتها جت، 6 إصابات بالفيروس، ووصل عدد المتعافين إلى 23 من أصل 41 قد أُصيبوا، أما عرعرة فقد سجّلت 3 إصابات خلال الأيام الثلاثة الأخيرة.

وفي أم الفحم، سُجّلت 5 إصابات، بينما تعافى 79 شخصا كانوا قد أُصيبوا بالفيروس.

وفي كفر قرع، سُجّلت في البلدة 4 إصابات بالفيروس، ووصل عدد المتعافين إلى 11، من أصل 24 طالهم الوباء.

وسجّلت كل من الناصرة وتل السبع إصابتين، في آخر ثلاثة أيام، بينما سجّلت كلٌ من قلنسوة والطيرة وكفر كنا إصابة واحدة بالفيروس في الفترة ذاتها.

وفي المقابل، سجّلت غالبية البلدات العربيّة في الشمال تراجعًا ملحوظًا بعدد الإصابات، أو استقرّت دون زيادة في أعداد المُصابين، وتماثل العديد من الأشخاص للشفاء، من الفيروس.

وسجّلت كفر ياسيف إصابتين، وبلغ عدد المتعافين 4، علما بأن عدد المُصابين في البلدة، لم يتجاوز 15 حالة.

وكان الطاقم الطبي في مستشفى "الجليل الغربي" في نهريا، قد أفاد السبت الماضي، بإصابة مسنة من قرية كفرياسيف تبلغ من العمر 66 عاما وابنها البالغ من العمر 33 عاما بفيروس كورونا.

وسجّلت شفاعمرو إصابتين، وتعافى 6 من أصل 15 شخصا كانوا قد أُصيبوا بالفيروس.

وفي إكسال، أصدر المجلس المحلي بيانا، أكد فيه تواجُد مُصاب بكورونا في أحد الأعراس في البلدة، مطالبا من تواجد في العرس الدخول فورا إلى الحجر الصحيّ، وإعلام وزارة الصحة بذلك.

وأفاد المجلس بأن المُصاب تواجد في عرس الشاب، محمد لطفي نجيب دراوشة في البلدة، مُشيرا إلى أن المصاب من سكان الناصرة وأن العرس كان في الثالث عشر من الشهر الجاري.

وفي جسر الزرقاء، تقرر إغلاق مدرسة الشاطئ في القرية، بعد الكشف عن إصابة معلمة من المثلث بالفيروس.

وذكر عضو المجلس المحلي، محمد لطفي: "لقد تم إدخال عشرات الطلبة إلى الحجر الصحي وسنقوم بالإجراءات اللازمة للوقاية من المرض (الوباء)، كما ونناشد الجميع الحفاظ على الحجر الصحي وعدم الاستهتار في الأمر".

وانتقد مسؤولون في وزارة الصحّة الإسرائيليّة، اليوم، مطالب إعادة التعقّب الخلوي لمرضى كورونا ومن خالطهم، رغم تأييد وزير الصحّة، يولي أدليشطاين، وكبار مسؤولي الوزارة ذلك.

وأضاف المسؤولون في حديث لصحيفة "هآرتس" أنّ التعقب "يضرّ بحقوق الفرد وبثقة المُعالَجين، وأُعدّ للتستّر على فشل وزارة الصحة في إنشاء آلية ناجعة لإجراء فحوصات".

وقلّل المسؤولون في وزارة الصحّة من نجاعة استخدام التعقّب، سواءً جرى من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك) أو من قبل شركة خاصّة.

وكانت الهيئة العربية للطوارئ، قد قالت مساء أمس الأحد، إن الإصابات بالفيروس في البلدات العربية، سجّلت نسبة ارتفاع تُقدر بـ17.8%، لافتةً إلى "ارتفاع كبير نسبيا"، خلال الأسبوع الماضي، في كل من باقة الغربية، وعرعرة النقب ورهط وأم الفحم، ومشيرةً إلى أن "نسبة المتعافين العرب في انخفاض". وسجّلت مدينة شفاعمرو 3 إصابات جديدة بالفيروس، وفي المقابل؛ تَقرَّر تعليق الدراسة في مدرسة الظهرات الابتدائية في عارة - عرعرة، بعد إصابة طالب بالفيروس، كما تأجّل امتحان البجروت في موضوع الكيمياء في اللقية، فيما قررت بلدية أم الفحم، تعليق الدراسة في كافة المدارس الابتدائية ورياض الأطفال في المدينة.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ