الثلاثاء: 5 وفيات و1052 إصابة جديدة بكورونا

الثلاثاء: 5 وفيات و1052 إصابة جديدة بكورونا
حافلة نقل عمومية في تل أبيب، للتوضيح (أ ب)

توفي 5 أشخاص وشُخصت 1052 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد منذ منتصف الليلة الماضية، بحسب المعطيات الصادرة عن وزارة الصحة الإسرائيلية، مساء اليوم، الثلاثاء، لترتفع بذلك الحصيلة الإجمالية للإصابات إلى 32222 من بينهم 342 حالة وفاة.

ويستدل من المعطيات الرسمية أن الساعات الـ24 الأخيرة شهدت تسجيل 1441 إصابة جديدة بفيروس كورونا. وخلال الأمس (منذ منتصف ليل الأحد الإثنين حتى منتصف الإثنين الثلاثاء)، سجلت إصابة 1076، بعد إجراء 23256 فحصا.

كما أظهرت المعطيات أن عدد الإصابات بفيروس كورونا في البلاد، ارتفعت خلال الشهر الماضي (في الفترة بين 7 حزيران/ يونيو و7 تموز/ يوليو) بنسبة 499%، من 2055 إلى 12306. ويستدل كذلك من المعطيات أن الإصابات النشطة ارتفعت خلال شهر بـ10256 حالة جديدة.

ووصل عدد الإصابات النشطة إلى 13653 من بينها 86 حالة متوسطة و86 حالة خطرة تم وصل 34 منهم بجهاز التنفس الاصطناعي، بعد تدهور الحالة الصحية لأحد المصابين في زيادة بلغت 3% عن الأمس.

وارتفعت حصيلة الوفيات من جراء الإصابة بفيروس كورونا إلى 342 بزيادة بلغت 1.5%، بعد تسجيل خمس حالات منذ منتصف الليلة الماضية؛ في حين أشارت المعطيات إلى تعافي 114 مصابا منذ الأمس، في نسبة بلغت 0.6%.

وأشارت المعطيات الرسمية إلى أنه تم إجراء 21825 فحصا منذ منتصف الليلة الماضية حتى العاشرة والنصف من مساء اليوم، مقارنة مع 23256 فحصا أجريت أمس.

يذكر أن قرار الحكومة الإسرائيلية بإغلاق قاعات الأفراح المفتوحة والمغلقة، يدخل إلى حيّز التنفيذ في تمام الساعة الثامنة صباح الأربعاء.

ارتفاع الإصابات الخطيرة؟ تغيير في معايير التشخيص

وعلى صلة، شككت تقارير صحافية في الصورة التي تنقلها المعطيات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة الإسرائيلية حول الحالات الخطرة للمصابين بفيروس كورونا المستجد، مشيرة إلى أن اعتماد طريقة جديدة عن التي اعتمدها الأطباء لتعريف درجة خطورة الحالة، بهدف ملاءمة المعايير مع المعايير التي حددتها منظمة الصحة العالمية.

وتسببت ملاءمة معايير تشخيص الإصابات بكورونا وتحديد مدى خطورتها، إلى المعايير التي وضعتها منظمة الصحة العالمية، بخلافات حادة وتباين في وجهات النظر بين كبار المختصين والمسؤولين في جهاز الصحة والطواقم الطبية، وأدى إلى ارتفاع حاد في الأرقام التي تنشرها الوزارة حول مُستجدات كورونا، وأدت إلى حالة من البلبلة لدى الجمهور.

واستنكر أطباء ومختصون التغيير في معايير تحديد حالة كل مريض، والقفزة الكبيرة في أعداد الحالات الخطيرة، والذي تزامن مع تشديد القيود التي فرضها الحكومة الإسرائيلية للحد من تفشي كورونا وإغلاقها للمزيد من القطاعات المهددة أصلا بعدم تمكنها من استئناف نشاطها، وسط واحتجاجات على الأوضاع الاقتصادية المتردية، دون تقديم تفسير في هذا الشأن للجمهور.

وتظهر المعطيات الرسمية الصادرة عن الوزارة صباح اليوم، الثلاثاء – على سبيل المثال، تسجيل 89 إصابة خطيرة، علما بأن الرقم كان قد استقر عند 40 حالة قبل أقل من أسبوعين، وبعد أسبوع قفز إلى 58، واليوم وصل إلى 89 وفق ما أظهرت الحصيلة الصباحية الرسمية.

وذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن تغيير المعايير جاء بطلب من بروفيسور غيلا راهف من مستشفى "شيبا"، الذي أصر على تعريف الحالات التي لديها معدل الأكسجين في الدم أقل من 93 على أنها إصابات خطيرة، حتى لو جاءت تقديرات الطبيب المعالجة مخالفة لذلك، تماشيًا مع المعايير العالمية.

وفي هذا السياق، أوضحت مديرة قسم التخدير في مستشفى إيخيلوف، بروفيسور عيديت مطوت، أن منظمة الصحة طالبت بخفض سقف تعريف الإصابة الخطيرة، ولفتت إلى أنه "خلال الموجة الأولى تم تحديد الإصابة بأنها خطيرة إذا ما احتاجت الحالة أي وسيلة مساعدة غير قناع الأوكسجين". وأوضحت أن منظمة الصحة طالبت بتحديد الحالات الخطيرة بناء على نسبة الأكسجين في الدم.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ