الولايات المتحدة تنسحب رسميا من منظمة الصحة العالمية

الولايات المتحدة تنسحب رسميا من منظمة الصحة العالمية
(أ ب)

أطلقت الولايات المتحدة رسميا عملية انسحابها من منظمة الصحة العالمية، وذلك بعدما كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد هدد بسحب بلاده من الهيئة على خلفية إدارتها لأزمة فيروس كورونا.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، إن الولايات المتحدة أبلغت الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بانسحاب أكبر مساهم في منظمة الصحة العالمية منها اعتبارا من 6 تموز/ يوليو 2021.

وأكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن الولايات المتحدة أبلغت المنظمة الأممية بقرارها.

وكان كبير الديموقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس، السناتور روبرت ميننديز، قد أعلن في تغريدة أن "الكونغرس تلقى إخطارا بأن رئيس الولايات المتحدة سحب البلاد رسميا من منظمة الصحة العالمية في خضم جائحة".

وقال السناتور إن "وصف استجابة ترامب لكوفيد 19 بأنها فوضوية وغير متناسقة لا يفيها حقها". وأضاف أن هذه الخطوة من إدارة ترامب ستترك الإدارة الأميركية "مريضة ووحيدة".

ومن جهة أخرى، صرح مسؤول في البيت الأبيض رفض الكشف عن اسمه، أن الانسحاب الأميركي من منظمة الصحة العالمية دخل حيّز التنفيذ بدءًا من الإثنين، وأنه تم إرسال الإخطار الرسمي إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

ومع استمرار تفشي "كوفيد 19"، علّق ترامب مساهمة بلاده المالية في منظمة الصحة التي يتهمها بالتساهل مع بكين.

وكان ترامب قد اتهم "الصحة العالمية" في 14 نيسان/ أبريل الماضي، بالفشل في مكافحة فيروس كورونا، والتقرب من الصين، معلنا تعليق الدعم المادي للمنظمة.

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان منظمة الصحة العالمية، أن تفشي فيروس كورونا آخذ في التسارع، وأن الوباء لم يصل إلى ذروته بعد، لافتة إلى أنه خلال عطلة الأسبوع الماضي سجل العالم أكثر من 400 ألف إصابة بالفيروس، مضيفا أن الوباء ينتشر بسرعة ويؤدي إلى الوفاة.

وأضاف مدير المنظمة أنه "سُجلت حتى الآن 11.4 مليون إصابة بالفيروس وفُقد أكثر من 535 ألف شخص، والتفشي لا يزال يتسارع ومن الواضح أننا لم نصل إلى ذروة الوباء"، وأشار إلى أنه رغم أن عدد الوفيات يبدو مستقرا على الصعيد العالمي، وأن بعض البلدان أحرزت تقدما كبيرا في الحد من ذلك، إلا أن حالات الوفاة لا تزال تزداد في بلدان أخرى.