وزير التعليم: افتتاح العام الدراسي الجديد في الأول من أيلول

وزير التعليم: افتتاح العام الدراسي الجديد في الأول من أيلول
(توضيحية - أ ب)

أعلن وزير التعليم الإسرائيلي، يوءاف غالانت، اليوم الأربعاء، أن العام الدراسي المقبل سينتظم في موعده المحدد في الأول من أيلول/ سبتمبر المقبل.

وأضاف غالانت أن الوزارة تستعد لافتتاح المدارس الابتدائية في مجموعات صغيرة، على أن يتلقى طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية تعليمهم عن بُعد.

وأعدت الخطة ثلاثة سيناريوهات مختلفة، تعمل من خلالها منظومة التعليم وفقًا لتطور انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد في البلاد.

وستختلف آلية العودة إلى المدارس وفقًا لمدى انتشار الفيروس في كل منطقة. ولفتت هيئة البث الإسرائيلية "كان" أن تكلفة المخطط الذي وضعته الوزارة بلغت ملياري شيكل، فيما ستصل تكلفة تطبيقها مليار شيكل إضافي.

وفي جميع المخططات البديلة التي وضعتها الوزارة للعام الدراسي الجديد، لم تطرح إمكانية فرض إغلاق شامل على رياض الأطفال والمدارس الابتدائية؛ وذكرت الوزارة أنها ستعمل خلال الفترة المقبلة على "تجهيز وتركيب بنية تحتية رقمية (تتيح إجراء التعليم عن بُعد)، وتطوير وسائل تباعد ووسائل حماية محسنة".

الخطة أ:

  • الدمج بين آلية التعليم عن بُعد والتعليم من المدارس، للمرحلتين الإعدادية والثانوية.
  • يتلقى طلاب المرحلة الابتدائية ورياض الأطفال التعليم في المؤسسات التعليمية مع تحسين تدابير الحماية من الفيروس.

الخطة ب:

  • يتلقى طلاب صفوف الخامس الابتدائي حتى الثاني عشر الثانوي التعليم عن بُعد.
  • تقسيم طلاب الصفوف الدنيا في المرحلة الابتدائية (من الأول حتى الرابع) إلى مجموعات صغيرة تتلقى التعليم مع الحفاظ على تعليمات التباعد عبر استخدام الصوص المخصص لصفوف الخامس والسادس؛ مع تعزيز الهيئات التدريسية.
  • ينتظم طلاب رياض الأطفال في مؤسساتهم التعليمية كالمعتاد، مع تحسين تدابير الحماية والوقاية.

الخطة ج:

  • يتلقى طلاب صفوف الخامس الابتدائي حتى الثاني عشر الثانوي التعليم عن بُعد.
  • تقسيم طلاب الصفوف الدنيا في المرحلة الابتدائية (من الأول حتى الرابع) إلى مجموعات صغيرة تتلقى التعليم مع الحفاظ على تعليمات التباعد عبر استخدام الصوص المخصص لصفوف الخامس والسادس؛ مع تعزيز الهيئات التدريسية.
  • تقسيم الصفوف في رياض الأطفال إلى مجموعتين؛ تعمل وزارة التعليم والسلطات المحلية على إعداد الفصول الدراسية في المدارس الإعدادية والثانوية - وستكون بمثابة أماكن دراسية إضافية للبساتين ورياض الأطفال. وسيتم زيادة عدد المعلمات والمساعدات تبعًا لذلك.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ