إصابة أسير في سجن "غلبوع" بفيروس كورونا

إصابة أسير في سجن "غلبوع" بفيروس كورونا
(أرشيفية - رويترز)

أصيب أسير فلسطيني في سجن "غلبوع" بفيروس كورونا المستجد، بحسب ما أعلنت مصلحة سجون الاحتلال، مساء السبت.

وادعت مصلحة السجون في بيان صدر عنها، أن أسيرًا محكوما بالسجن المؤبد ويعاني من أمراض مزمنة (لم تحدد هويته)، أصيب بـ"كوفيد 19" إثر خروجه من السجن للعلاج في مستشفى "هعيمك" في العفولة.

وزعم البيان أن الأسير أخرج في الثامن من تموز/ يوليو الجاري من السجن لإجراء فحوصات روتينية في مستشفى العفولة، وأثناء مكوثه في المستشفى أجري له فحص كورونا فجاءت النتيجة سالبة.

وتابع البيان أن العدوى انتقلت للأسير خلال مكوثه في المستشفى، حيث تدهورت حالته الصحية بعد مرور ساعات على إعادته إلى سجن "غلبوع"، ليتم تسريره في المركز الطبي التابع لمصلحة السجون قبل نقله إلى مستشفى "أساف هروفيه".

وادعى البيان أنه في العاشر من الشهر الجاري، نقل الأسير إلى مستشفى "أساف هروفيه" قرب مدينة اللد، وقبل إخضاعه لعملية جراحية أجرى فحصا آخر للكشف عن إصابته بفيروس كورونا، وجاءت النتيجة موجبة.

وتابع البيان أنه يجري العمل على التحقيق الوبائي لعزل الأسرى وموظفي مصلحة سجون الاحتلال، وإخضاعهم لفحوصات للكشف عن إصابتهم بفيروس كورونا.

والأربعاء الماضي، أعلنت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" الفلسطينية، استشهاد الأسير سعدي الغرابلي (75 عاما)، نتيجة سياسة الإهمال الطبي، بعد يومين من نقله للمستشفى إثر تدهور حالته الصحية.

وأمضى الغرابلي أكثر من 26 عامًا في سجون إسرائيل حتى وفاته، حيث اعتقل في تموز/ يوليو عام 1994، وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة، وفق وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا".

وحمّلت فصائل وهيئات فلسطينية (في بيانات منفصلة)، إسرائيل، المسؤولية عن استشهاد الغرابلي في سجونها، والتعمّد في إهماله طبيًا.

ويواجه الأسرى الفلسطينيون، لا سيما قدامى الأسرى، ظروفًا إنسانية صعبة تجمع بين فراق الأهل لعقود طويلة، وأوضاعٍ صحيةٍ مُتردّية نتيجة الأمراض المُزمنة، وكبر السنّ، بالإضافة للانتهاكات الإسرائيلية بحقهم.

ووفق الهيئة، يقبع أكثر من 5400 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية حاليا، منهم 42 أسيرة، وقرابة 200 طفل، و450 معتقلاً إداريًا (بدون محاكمة).

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ